بعد وفاء سيهات عقد لؤلؤ اسمه الابداع
…. بعد ختام كرنفال مهرجان الوفاء التاسع لا زالت جمعية سيهات تتلقى كلمات الثناء من الفعاليات التى نفذت ولمدة شهر كامل بل لا زالت الذكريات الجميلة للمشاركين والزوار لها تأثير كبير ، فالمهرجان يعد بأثمن إنجاز عبارة عن الكم الكبير من المتطوعين كل فيما يخصه.وهذا اعظم انجاز يمكن ان يتحقق بأي عمل اجتماعي او غير اجتماعي لأن العنصر البشري هو أثمن ما يمكن الحصول عليه والجوهرة الحقيقية التي ينشدها كل عمل .
والحقيقة كان للعنصر البشري المتمكن بعد الله الفضل الكامل في نجاح مهرجان وفاء سيهات وهذا مالمسته عن كثب من خلال تواجدي في لجنة العلاقات وزوار المهرجان بل هو الضمان بأن يكون المهرجان المقبل افضل وأكثر براعة .
الشباب استطاعوا ان يولفوا ايقونة من الابداع التي يصعب الحصول عليها الا بوجود امثالهم ….
هنيئا لسيهات المدينة الجميلة هذا الكم الكبير من المبدعين من الشباب والشابات والعاملين المتطوعين …إذ يصبح من نافلة القول الاشاده ببرامجه المتنوعة والهادفة والمتخصصة في معظم تفاصيل المهرجان …فلقد ابدعته اياد وطنية تستحق الاشادة والتكريم ..فمن أصغر متطوع ومتطوعة الى اكبر متطوع ومتطوعة ولا انسى اللجان العاملة وفي مقدمتهم اللجنة العليا من جمعية سيهات العطاء كانوا حبات لؤلؤ في عقد متراص يزين جيد فتاة .
أشارك القائمين على المهرجان هاجس المهرجان المقبل ( العاشر) في الوصول الى هذا الابداع والعمل المتميز ، الا انني على ثقة بأن من ابدع هذا العمل في المهرجان التاسع الذي اختتمت فعالياته يوم الاثنين الماضي قادر على انجاز افضل منه في العام المقبل.
فالثقة بالشباب تزداد يوما بعد يوم ويزداد معها العمل المحترف المشرف الذي يحمل هم المجتمع بتفاصيله ويسعى نحو إسعاد الجميع .
أطالب القائمين على المهرجان ان يثقوا بالشباب وقدراتهم وان يعطوا الفرصة في التعبير عن ذواتهم المبدعة فلديهم من الطاقات ما يفوق بها نظرائهم في اي مكان في العالم…..لدينا جيل من الشباب الواعي الذي تحصل على العلم والمعرفة من اقطاع الارض ولديهم القدرة على ترجمتها عمليا بيننا خدمة لاهلهم وللمجتمع ، ما يبحثون عنه …فرصة…وثقة…ودعم….وتشجيع.من اهلهم وسنرى في المستقبل احلام تتحقق على يدهم كنا نراها بعيدة المنال، إنه باختصار شديد زمن تحقيق الاحلام بأيادي ابناءنا.
شكرا من الاعماق لجمعية سيهات والقائمين عليها وفي مقدمتهم الاستاذ والاخ العزيز عبد الرؤوف المطرود المشجع لكل بادرة وشكرا لطاقمه المبدع واللجان العاملة وكل من عمل لاجل وفاء سيهات واسعاد الالاف التي زارت المهرجان او التي تابعت في وسائل الاعلام ما كتب
آخر السطور …….
باقة ورد اقدمها للجميع من الشباب والذين ضحوا وسهروا من اجل وفاء سيهات فلو ذكرتهم اسما اسما لطال الحديث فلهم خالص التقدير لجهودهم الجبارة فجميعهم شركاء نجاح كما اشرت من صغيرهم وكبيرهم
جماعة ثانوية سيهات ..ما قدمتم في نهاية المهرجان من زرع الابتسامة للجميع بباقات الورود وعبارات الثناء محل تقدير للالاف من الزوار وكوادر اللجان العاملة…شكرا لا تكفي
لجنة صمت جميل ابدعتم في تحقيق هدفكم والفكرة ستتحقق لهدف فجهود الفريق واضحة فالاحاسيس والمشاعر اقتربت للمجتمع…شكرا لكم جميعا
حسين كاظم
صحافي وكاتب رياضي

