منذ بداية أنشاء وتأسيس موقع شبكة القطيف الرياضية والتي زامن ثورة كرة اليد المضراوية في عام 2008 م…حدث أختلاف في وجهات النظر بين بعض اعضاء الشبكة وبعض منسوبي النادي وهذه حقيقة ، ولكن سرعان ماتم تجاوز هذا الأختلاف من الطرفين .
لتستمر هذه العلاقة بأواصر المحبة والتعاون .
فالدور الأعلامي الذي يقدمه القائمون على الشبكة دور الشراكة المجتمعية في نجاح وتقدم أنديتنا الرياضية وزيادة الفعالية وفي النهاية تكريم المنجزين على مستوى جميع الأندية كمنشأة أو منتسبين .
وهذا مالمسناه من خلال الأحتفالات والمهرجانات التكريمية التي أقامتها الشبكة خلال السنوات الماضية تحت قيادة مدير الشبكة الأستاذ/ محمد أحمد الشيخ والأعضاء المتميزين .
فشكرا وألف شكر لما تقومون به من جهد وتعب لتقديم لوحة جميلة لأبناء الوطن لتشجيعهم والأخذ بأيديهم لمواصلة الأنجازات ورفع راية الوطن .
شطحات من العمل الإداري :
( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )
أن تكون منجزا ومتقدما فهذا حق مشروع ومتاح لك على جميع الأصعدة (الثقافية والأجتماعية والرياضية) وهو الشعار الذي تحمله جميع أندية وطننا الغالي .
وإن أصابنا جزم الأعتقاد بأن المعادلة في أنديتنا تمشي بالهرم المقلوب إلا قل مانذر ، فأصبحت ( رياضية رياضية رياضية وبعدها بخطوات أجتماعية وثقافية ) .
والسؤال الذي يطرح نفسه:
ماهو الدور الإداري في الأندية ؟
سيطول بنا المقام إن قمنا بالخوض في علم الإدارة فمداخلها كثيرة ودهاليزها صعبة ومنافذها متعددة ،
فالإدارة بشكل عام فن وأبداع وليست كتابا مرسل وهذا مايطبقه العديد من مجالس الإدارة في انديتنا .
فالإداري في انديتنا متطوع ويعمل وفق أمكانياته البسيطة إن لم تكن المعدومة .
فبعض الإداريين يمارسون دورهم الأعتيادي فقط وهذا نوع ( محلك سر) وهو لن يطور من منظومة عمله .
وإداري آخر يعمل وفق نظام صارم أشبه مايكون (بالعسكري) .
ونوع من الإداريين فاتح الباب على مصراعيه وتارك الحبل على الغارب (…… )
وهذه نظرة عامة للناس في تقييم أداء بعض الإداريين .
وتتعدد وتتنوع أشكال وأنواع الإداريين وفي النهاية سنقول للجميع شكرا على ماقدمتموه وهي أرخص الأثمان .
مادعاني للخوض في سرك الإداريين بحكم معاصرتي ومعاشرتي لهم طوال فترة العمل الإداري معهم فأصبحت جزء لايتجزأ من هؤلاء الذين طالهم النقد تارة والمديح تارة أخرى .
ولإيماننا التام بأن الإداري يبحث عن النجاح في أي منظومة عمل لحبه وتفانيه وعشقه لناديه وبلده وشغف المسؤولية في البحث عن ذاته .
وأكبر دلالة على الجهد الإداري في الأندية تفوق انديتنا بالكم الهائل من البطولات ووصول اللاعبين لصفوف منتخباتنا الوطنية وتشريفه في كل المحافل خير تمثيل .
مع تغير الأوضاع سيصبح الإداري أيا كان مستواه عملة نادرة جدا ، فالزمن لم يعد كزمان مضى إذا ماوضعنا حجم المصروفات الكبيرة مقابل الإيرادات الضعيفة !!! فالتضحية موجودة لكل من أراد خدمة ناديه وبلده .
فعلينا أن نقف مع هؤلاء الإداريين وتوجيههم وتسهيل أمورهم حتى نضمن حسن سير العمل والمحافظة على أبنائنا .
لن نشكك في ولاء أحد ولن نحيد عن نظرتنا الإيجابية تجاه مايقدمه جميع الإداريين من مجالس إدارة ومشرفين ومسؤولي الألعاب ونتمنى للجميع التوفيق والنجاح .
علي بن سعيد مرار

