عائشه العتيبي- فرسان الرياضة
“مذكراتي بين أروقة المحجر الصحي” هو كتاب يتحدث عن تجربة المملكة الناجحة في إدارة الأزمات من خلال جائحة كورونا و دور الأطباء في المحاجر الصحية بالمنطقة الشرقية بشكل خاص و المملكة بشكل عام ، والدور الكبير الذي قدموه لخدمة النزلاء والمرضى سواء في المحاجر الصحية أو المستشفيات .
مقدمة الكتاب :
بين أروقة النزل الصحي ، يوجد هناك الكثير من المواقف و القصص سواء من داخل الغرف أو بين طيات الأرواق وفي داخل كل شخص ضجيج لايعلم مداه الا الله.
في عصر العزلة هناك كائن صغير جدا ومتوحش يسمى كورونا يحاول أن يفترس الأرض بالبشر حيث زارنا من بعيد والكل في فجع ووجع ، وقبل أن ينتشر الوباء ويكبر في التوسع ،وجدنا سرعة في اتخاذ القرار من حكومتنا الرشيدة بقيادة (ملك الإنسانية)، سعيا للحفاظ على صحة كل فرد (فصحة الإنسان أولا).
مؤلف الكتاب :
الكتاب من تأليف د.مازن العصيل وهو طبيب أطفال في المستشفى العسكري بالظهران ، و أ. عالية الغامدي مؤلف و روائي وكاتب لكمياء الحياة السعيدة مدربة في التحفيز الايجابي ومستشار اسري واجتماعي محبة للتطوع والإبداع .
تقول أ. عالية الغامدي عملت على الكتاب أنا و زميلي د. مازن العصيل وهو يحمل الكثير من القصص و المواقف التي حصلت في تلك الفترة الإستثنائية كما يتميز هذا الكتاب بسهولته والسلاسه والمتعة أثناء القراءة .
البداية
يقول العصيل الظروف هي من تساعد الشخص على الكتابة فلم يكون مجال الكتابة مخطط له لكن مادفعني للكتابة هي الأحداث واللحظات التي عشناها في جائحة كورونا ، فلم اكتب من قبل وبدأت الكتابة من عام 2020م ، وذلك خلال عملي بالمحجر الصحي .
لم يعيش العصيل أيام طبيعية خلال الجائحة فكل يوم هو عبارة عن قصة ،عن حدث ،مما دفعته أن يكتب ويروي هذه التفاصيل.
بدأ العصيل في كتابة الأحداث التي يعيشها كل يوم على شكل مذكرات يومية ولم يتخيل في يوم من الأيام ان اينشرها في كتاب بل كان يكتبها للذكرى حتى تواصل مع احد الأصدقاء ودار الحديث بينهما عن هذه الأحداث فجاءت فكرة التوثيق حتى تبقى للتاريخ فهذه الأيام لم تكن أيام عادية مرت على العالم فعمل على توثيقها ونشرها بشكل واسع لتصل إلى أكبر شريحة في المجتمع لتكون دافعا لهم للمزيد من الجد والإجتهاد والعمل الذي يخدم الإنسان وهذا هو الشعار الذي عملنا عليه أنا وزملائي خلال الجائحة ، وهذا هو النهج الذي سارت عليه حكومتنا الرشيدحيث وضعت صحة الإنسان أولا.
و ذكر العصيل أن من ابرز العقبات التي واجهته اثناء الكتابة أنه لم يسبق له الكتابة فقد كانت هذه تجربته الأولى يكن لديه الخبرة الكافية للكتابة مما دفعه الى الإستعانه من بعض الأشخاص ذو خبرة في هذا المجال .
المخاوف :
قلة الخبرة في الكتابة جعلت لديه عدة تساؤلات ، هل ساوفق في الكتابة؟، وهل سيحظى الكتاب بشعبية جيده،؟ وهل سيصل لشريح كبيرة،ما هي الإنطباعات ؟
نصيحة :
قدم الدكتور العصيل نصيحة لكل من لديه رغبة للقيام بعمل يحبه ويومن به بان يتوكل على الله ويسعى وسيجد بأن الكل سيدعمه وسيجد الأبواب مفتوحة له في سبيل تحقيق النجاح باذن الله .
التكريم :
أول شخص حظيت بتكريم منه هو سمو أمير المنطقةًالشرقية الأمير سعود بن نايف حيث دعاني لمكتبه وأكرمنا أنا والاستاذة عالية الغامدي
وكان هذا التكريم بمثابة نقطة التحول في مسيرة حياتي المهنية لانه اعطاني طابع أن كل نجاح تحققه محل تقدير عند القيادة وهذا دافع ومشجع ليس لي فقط بل لكافة الزملاء بان من يعمل عمل وطني ومجتمعي فسيحظى بالإهتمام و العناية .
المشاركة في الكتابة :
ذكر د. العصيل عن مشاركة أ. عالية الغامدي في كتابة مذكرات من اروقة المحجر وهذا الكتاب يهمك ، أن أ. عالية هي أول شخص امن بفكرة أن اللحظات والموقف والذكريات يجب الا تبقى محفوظة في دفتر ذكريات بين ادراج المكتب بل لابد أن يوثق في كتاب ،فقد وجدت كل الدعم والتحفيز و التشجيع مما دفعني لكتابة عمل اخر ، فالمشاركة مع أ. عالية هي مشاركة جدا مريحة يوجد تفكير مشترك و انسجام كبير في الأفكار التي تطرح وهذا قلما تجده في شخص أخر ، فلم تكن مشاركتنا الثنائية في تأليف الكتب فقط وانما ايضا في تأسيس المبادرات التي تنفع المجتمع .
الخاتمة:
في نهاية كل رواية يجب علينا الا مضع نقطة، بل نسنبدلها بفاصلة ،كي نكمل بها ماتم نسجه من حديث للحياة ،فالحياة جميلة بكل تفاصيلها ،فكل شي مقدر ومكتوب من رب الكون.




