عائشه العتيبي – فرسان الرياضة
تعد مهنة بيع الأحجار الكريمة من المهنة التي تلقى إقبالا واسعا من محبي المجوهرات من الجنسين ، فهي تسحر الأعين بالوانها الجذابة و بريقها الساحر ولمعتها المميزة.
وعرف الأنسان الأحجار الكريمة منذ آلاف السنين فاستخدمها في الحلي و المجوهرات والزينة .
اشتهر أهالي الخليج العربي وخاصة المنطقة الشرقية بتجارة الأحجار الكريمة مع الهند وباكستان ودول شرق اسيا .
وتنقسم الأحجار الكريمة من حيث المنشأ الى أحجار عضوية مثل : المرجان ، اللؤلؤ،الكهرمان، والأصداف ، و أحجار غير عضوية تستخرج من المعادن الصلبة مثل الألماس والزمرد والياقوت .
و من خلال فعالية “حرفيون 2″التقينا(بأم محمد ) زكية السيهاتي التي تمارس مهنة بيع الأحجار الكريمة من 37 سنة وقد ورثت هذه المهنة عن والدها ، وبدأت بها وهي في عمر 22 .
وذكرت “أم محمد ” لصحيفة فرسان الرياضة قائلة : (ورثت هذه المهنة من جدي وابي ، جدي كان يبيع الأحجار الكريمة بجميع أنواعها ، بينما والدي كان يحب اقتناءها فقط ) ، لكن الأمر كان مختلفا بالنسبة لها فقد دفع شغفها للأحجار الكريمة الى تعلم فنون البيع والشراء حتى اقنتها و اكتسبت سمعة جيدة في هذا المجال وأصبحت معروفة لدى الكثير.
تتنوع الأحجار التي تعرضها أبنة سيهات بين العقيق، الفيروز ،شرف شمس ، الياقوت وغيرها من الأحجار الكريمة و لكل اسم منها معنى .
معاني أسماء الأحجار الكريمة :
العقيق “القوة”
الزبرجد “ الشجاعة”
الماس “ القوة”
الزمرد “ تحقيق الاحلام “
الياقوت “ السلام”
السيهاتي لا تملك اي حساب في وسائل التواصل الإجتماعي بل تسوق منتجاتها من خلال تواجدها في المهرجانات والفعاليات والمناسبات المختلفة .
و تشارك السيهاتي في “فعالية حرفيون2 “ والمقامة في حديقة الناصرة بالقطيف ، والتي ينظمها مكتب الضمان الإجتماعي بمحافظة القطيف و بشراكة مجتمعية مع بلدية القطيف و جمعية التنمية الأهلية بحلة محيش و تستمر الفعالية حتى ١٣ من رمضان وتستقبل زوارها من الساعة ٩ م- ١ ص .






