عائشه العتيبي – فرسان الرياضة
تزامنا مع اليوم العالمي للعمل الخيري أقام نادي الخويلدية متمثلا بقسم المسؤولية المجتمعية يوم الاثنين 9/11 محاضرة بعنوان “العمل الخيري ظاهرة تعكس الوعي المجتمعي ” والتي قدمها المهندس هاشم الشرفا رئيس جمعية التنمية الأهلية بصفوى .
وتناول الشرفا في محاضرته عدد من المحاور منها
مناسبة اليوم العالمي للعمل الخيري حيث أختارت الأمم المتحدة الخامس من سبتمبر من كل عام للإحتفال باليوم العالمي للعمل الخيري والذي يصادف تاريخ وفاة الأم تريزا 1997/9/5.
من هي الأم تريزا ولماذا تخلد هذه المرأة؟
سرد الشرفا قصة “جوتشي بويا خيو ، أم الفقراء أو الأم تريزا كما هو معروف، كيف بدأت كراهبة في الدير ثم غادرته لتعمل في مركز لرعاية المرضى ومأوي الأيتام والفقراء .
كما عرف المقصود بالعمل الخيري على انه مجموعة الأنشطة التي يقوم بها الأفراد أو الجماعات لتقديم خدمات ومساعدات للأشخاص المحتاجين والفقراء والمتضررين من كوارث طبيعية ويكون من منطلقات دينية يقوم به الأشخاص من منطلق عقيدتهم لينالوا رضا الله سبحانه وتعالى بدون مقابل مادي .
ومن ثم ذكر الهدف من الإحتفال بالعمل الخيري هو توعية وتحفيز الناس والمنظمات غير الحكومية وأصحاب المصلحة المشتركة في جميع أنحاء العالم لمساعدة الآخرين من خلال التطوع والأنشطة الخيرية.
ووضح المحاضر الفرق بين العمل الخيري والعمل التطوعي في أمرين .. الأول أن يكون العمل الخيري تطوعيا ولكن لايشترط بأن يكون العمل التطوعي خيريا .
والثاني أن العمل الخيري منطلقه عقائدي وليس بالضرورة أن يكون العمل التطوعي كذلك .
و شدد الشرفا في محاضرته إلى العائد الحقيقي من العمل الخيري في مكافحة الفقر و القضى على السرقة والجريمة والمشاكل الأسرية ، وحل المشاكل الأسرية والقضاء على مظاهر الطلاق المتزايدة ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومكافحة المخدرات والحد من الجريمة والمشاكل النفسية والمرضية.
وأشار للعائد من ممارسة العمل في القران الكريم وذلك في قوله تعالى ” ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيراً إنما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزاء ولا شكورا ، وكذلك في السنة النبوية.








