عائشه العتيبي – فرسان الرياضة
في أجواء من البهجة والفرح والسعادة التي ارتسمت على وجوه احبتنا الصغار الذي توافدوا مع عائلاتهم لمكتبة خيال حيث تحتضن توقيع الاصدار السادسة للكاتبة زينب الكواي والذي حمل عنوان “علبة الماء السحرية” وهي احدى قصص ماقبل النوم .
بدأ حفل التوقيع بسرد القصة ، قصة من نسج الخيال كتبتها الكواي ، تحكي فيها قصة سنجوب الصغير ، الذي ابت عيناه الصغيرتان أن تستسلم للنوم ، ليذهب لوالدته ، التي تحمله لسريره وتحكي له عن الغابة السحرية حيث كل شيء يبدو مبهراً وجميلاً ،أحداث كثيرة يعيشها سنجوب ووالدته في الغاية السحرية خلاصتها أن الامهات يستطع التحايل على ابنائهن بعلبة الماء السحرية.
أبنائي مصدر إلهامي
في لقاء خاص لصحيفة فرسان الرياضة تقول الكواي : بعد يوم عمل شاق اعود للمنزل لاقضي ما تبقى من يوم مع أطفالي ، وقد اعتدنا كل يوم أن نقرأ قصة قبل النوم ، وفي أحدى الليلة كنت متعبة ، فقررت أن احكي لهم قصة من خيالي وأحسست بسعادتهم وأن اسرد لهم احداثها وما ان انتهيت حتى طلبوا مني أن أكتبها وبعد تشجيعهم لي اصدرت هذه القصة .
الأمومة والعمل
وعن كونها أم لثلاثة أطفال و طبيبة اسنان وكاتبة ايضا تقول : الأمر ليس بالسهل لكن لان لدي أفكار كثيرة وأحب أن اكتبها وخصوصا التربية فالقصص كلها من جوانب تربوية ، فغالبا ما ادون كتاباتي في الفجر حيث أشعر بالهدوء.
مسار الابداع
ويمر كل اصدار بعدة مراحل تبدأ بالفكرة وبعدها أكتب عدد من النصوص أختار منها الأفضل لأعرضها بعد ذلك على المختصين ، ثم تأتي مرحلة البحث عن رسام وتدقيق النصوص لغويا وإملائيا .
الهدف
تأكد الكاتبة زينب الكواي على أهمية تحديد الهدف من الكتابة وأن الكاتب الناجح هو من يحدد الهدف قبل أن يكتب.
اصدارات الكاتبة
للكاتبة 6 اصدارات وهي : ارنوب والسن المفقود ، أنا وبطلتي الخارقة ، سلسلة ماذا لو ، زينة رمضان ، ليلى وعيادة طبيب الأسنان، وعلبة الماء السحرية ، وتعتبر قصة أنا وبطلتي الخارقة الأقرب لقلب الكواي.
محظوظة بعائلتي
وراء كل شخص ناجح أشخاص كانو دعامين ومشجعين له ووراء زينب كانت عائلتها وزوجها فتقول بعتزاز “أنا محظوظة بعائلتي ”
الطفولة
تقول والدة الكاتبة زينب الكواي ، زينب ابنتي الكبرى وصديقتي المقربة ، وقد كانت في طفولتها هادئة، تحب كتابة المذكرات بشكل يومي ، واستمرت في كتابتها حتى بعد زواجها وحملها ببنتها ليلى فهي تعشق الكتابة.
كنت عندما ارأها وهي طفلة تكتب مذكراتها بأناملها الصغيرة اقول بداخلي ستصبح ابنتي كاتبة يوما ما والحمدلله تحقق ذلك، كانت تأتي الي كلما كتبت شيء لتستشيرني لتخصصي بالغة العربية وكنت اشعر بالسعادة وأنا أقرأ ما كتبته ، واليوم أنا فخورة جدا بها وأنا أرى نجاحاتها تتوالى وباذن الله أراها صاحبة دار نشر وليست كاتبة فقط .
فخورة بأمي
تقول ليلى آل عبيد أبنة الكاتبة زينب الكواي أنا سعيدة بتواجدي في حفل توقيع الاصدار السادس لأمي ، ففي كل مرة أشعر بالفرح والفخر لان كل اصدار هو قصة نجاح جديدة.

