عائشه العتيبي – فرسان الرياضة
تبقى القهوة العربية من أساسيات الحياة اليومية ،ورمز للكرم والضيافة لدى الشعوب العربية ،ولا يحلو الصباح بدونها فهي ايقونة الصباح التي تخلق فينا السعادة والبهجة .
حين تبدأ يومك برائحة القهوة،يمضي الوقت كالنسيم محمل بالحظات الجميلة .
وتعتبر القهوة لدى الكثر من الناس مصدر للسعادة و دافع للكتابة المبدعة التي تلامس القلوب ، فأفضل تعبير عن الأحاسيس والمشاعر ينبعث من فنجان قهوة.
والقهوة العربية لها طابع خاص لدينا كشعب سعودي أصيل و مضياف ، فالسعوديون يعتبرون القهوة رمزا وطنيا وإرثا ثقافيا ، وقد أطلق على عام 2022 “عام القهوة السعودية “.
عشقت “أماني خضر” الشابة السعودية والحاصلة على الثانوية العامة القهوة فأصبحت صديقتها المقربة التي تلازمها طوال يومها فهي من تخلق لها جوءاً من الفرح والبهجة هذا العشق لفنحان القهوة دفعها إلى صنع قهوةخاصة تناسب مزاجها.
فبدأت من مطبخها الصغير، تمزج مقادير مختلف ونكهات متنوعة لتصل إلى خلطة تناسب مزاجها وتسعد روحها، فأختارت أفضل أنواع القهوة لتمزجها بالنكهات المختلف التي ملأت المكان بروائحها المميزة ، فستخدمت فخيوط الزعفران الذهبية التي تمازجت رائحتها مع حبات الهيل لتكتب سيفونية رائعة لا يطرب لها الإ متذوقي القهوة و عشاق الكتابة .
تحدثت معها عن بدايتها فأجابت:البدايات كانت متواضعة فقد كنت اصنع خلطتي الخاصة واقدم القهوة إلى أفراد عائلتي الذين لم يبخلوا علي بكلمات الإعجاب بما أصنع وهم من شجعني على تحويل هذا المنتج الجميل إلى مشروع .
وتابعت بسعادة ، بدأت مشروعي منذ تسع سنوات و الذي حمل أسم “قهوة امونة المزيونة” ، بمنتجين (القهوة العربية – القهوة العربية بالحليب) ، ولم أكن اتوقع إقبال الزبائن علي منتجاتي بهذا الشكل الكبير الذي دفعني إلى تطوير مشروعي وابتكار أنواع اخرى من القهوة ، والحمدلله
اليوم لدي أنواع عديدة من القهوة منها الفرنسية ، والتركية ، مكس، القهوة العربية بالزعفران.
تشارك العبادي في فعالية “حرفيون3” المقامة في مشروع الرامس بوسط العوامية .


