عائشه العتيبي- فرسان الرياضة
مازلت المتاحف وجة محببه للزوار وخاصة لهواة التاريخ ولعشاق التراث والآثار ، فهي تربط الماضي بالحاضر ومن خلالها ننتقل إلى ثقافات العالم على مر العصور ، وتعتبر تجسيدا لهوية للشعوب.
ومتحف الفريج بجزير تاروت أحد أهم المتاحف بالمنطقة ويقول أ. حسن آل خيري وهو أحد المهتمين بالآثار و صاحب مبادرة “متحف الفريج” لصحيفة فرسان الرياضة اننا نفخر بالحرفيين والأسر المنتجة لذلك نحرص دائما على المشاركة في الفعاليات والمهرجانات ومنها فعالية ( حرفيون 3) .
فنحن نهدف من خلال تواجدنا على تعريف الناس على القطع الموجودة في المتحف بأقسامه الثلاث والتي صنعتها الأسر المنتجة والحرفيين .
وتابع ، بدأت هواية جمع الآثار لدي و أنا في عمر صغير حيث كانت أجمع العملات والطوابع ، الأحجار الغريبة والأصداف والقواقع والأحافير ، كما كانت أجمع أيضا القطع القديمة من أفراد أسرتي .
بدأت في مشروعي (انشاء متحف للتراث ) ، في عام 2019 في وسط أحياء تاروت القديمة وأطلقت على المتحف أسم ” متحف الفريج ”
و أشار آل خيري أن القطع الموجودة هنا تبع كاتذكار فالأجانب عندما يزرون أي بلد يرغبون بشراء قطع مصنوعة في نفس البلد ، كما يوجد مقتنيات اخرى مثل القطع التراثية و الأعمال اليدوية والكتب و أحافير ترجع لمئات السنين من الأصداف والقواقع والعظام.











