العوامية – فرسان الرياضة
في لمسة وفاءتقوم بها جمعية العوامية الخيرية اتجاه من خدم ودعم الجمعية منذ تأسيسها والتي كانت تعرف سابقا بجمعية الأمل الخيرية ،ومع شهر رمضان الكريم بدأت الجمعية وعبر حساباتها بتعريف بهم وذكر أبرز انجازاتهم في الجمعية وذلك بشكل يوميا وعلى النحو التالي :
١- الحاج أحمد بن علي بن إبراهيم آل هنيدي
ولد الحاج أحمد بن علي بن إبراهيم آل هنيدي، “أبو عماد” ببلدة العوامية عام ١٣٥٧هـ، ويعتبر الحاج “أبو عماد” من الرعيل الأول الذين ساهموا في تأسيس جمعية الأمل الخيرية، وقد شغل منصب عضو في أول مجلس إدارة جمعية العوامية الخيرية، كما كان أيضًا عضوًا في أول مجلس إدارة لنادي السلام، ومن الأوائل الذين سعوا لجلب الكهرباء إلى بلدة العوامية، وقد كان أبو عماد من الأعضاء الذين طالبوا وراقبوا بشغف فتح مدرسة للبنات في العوامية في عام١٣٨٢/١٣٨٣هـ.
قرر الانضمام إلى شركة أرامكو السعودية في بداية حياته، وهذا القرار ساهم في توسيع آفاقه ومعرفته، وتطوير ذاته، وتوسيع آفاق تفكيره ليسهم في تطوير مرافق بلدته، سواء في مجال الكهرباء أو العمل الخيري أو الحركة الرياضية، بالإضافة إلى ذلك، كان من المؤسسين الأوائل لمسجد الرسول عليه الصلاة والسلام في الجميمة.
٢- الحاج سعود بن علي بن أحمد الفرج
ولد الحاج سعود بن علي بن أحمد الفرج “أبو محمد” في بلدة العوامية في العام 1363هجرية، أمتاز الحاج أبو محمد بكثرة إطلاعه وقراءته ومساهمته الواسعة في الدعوة لتعليم الأجيال في بدايات افتتاح المدارس في بلدة العوامية ، وتشجيعه لتعليم الفتيات في تلك الفترة المبكرة والتي كانت تلاقي صدودًا قوية من قبل بعض الأهالي ، كما أسهم الحاج أبو محمد بمشاركته الفاعلة والدائمة في دفع عجلة العمل الخيري كسكرتير في أول مجلس إدارة لجمعية العوامية الخيرية و عضويته في أول مجلس إدارة لنادي الاتحاد الذي عرف بعد ذلك بنادي السلام ، تدرج في الوظيفة الحكومية في الإدارة العامة للمرور وكان محل ثقة ومرجعية في عمله لما عرف عنه من مهنية وكفاء.
٣- الحاج عبدالرحيم بن عبدالكريم بن علي الفرج
ولد بمدينة العوامية سنة 1361 هجرية الموافق 1942 م درس أولا في الكتاتيب بعدها التحق بمدرسة القطيف الابتدائية بمنطقة البحر واصل دراسته ثم التحق بالعمل الحكومي بوزارة الصحة حتى تقاعد سنة 1421 هجرية.
هو أحد الرجال العاملين بصمت، يتمتع بثقافة واسعة ويتسم بالهدوء والاتزان، وكان طول حياته بعيدًا كل البعد عن كل ما يسيء إلى الإنسان بما تحمل هذه الكلمة من معنى، ناهيك عن أخلاقه العالية التي جعلته محل تقدير واحترام جلسائه، أسهم في تأسيس نادي السلام بالعوامية وهو أحد الإداريين الأوائل وشارك في تأسيس صندوق البر الخيري قبل أن يصبح جمعيةً خيرية، وكانت له مواقف إيجابية من أحداث عام 1400هـ ،وأشترك في عدة وفود من أهالي القطيف وحضر العديد من الاجتماعات مع المسؤولين إبان أحداث القطيف عام 1400هـ، وعاش حياة حافلة بالتواضع والنزاهة وحب الناس.
٤- الحاج عبدالرحيم بن محمد بن عبدالرحيم آل نمر “أبو نمر”
ولد الحاج عبدالرحيم بن محمد بن عبدالرحيم آل نمر في بلدة العوامية في العام 1352 هـ لأبوين كريمين حيث عرف عن مجلس أبيه الحاج محمد باستقبال الناس وضيافتهم على الدوام ، أما والدته فهي كريمة الشيخ عبدالحسين آل نمر – رحمه الله – الذي كان مرافقًا وتلميذًا لآية الله الشيخ محمد بن نمر ، درس الحاج أبو نمر في بداية حياته في الكتاتيب ، ثم التحق بالعمل في شركة أرامكو السعودية و أكمل دراسته النظامية فيها حيث تلقى دورات في فنون الإدارة في مركز التدريب الإداري التابع لشركة أرامكو السعودية ،ودورة واحدة في مدينة هيوستن في الولايات المتحدة الأمريكية ، فكان يدرس و يعمل في آن واحد ، توجه الحاج أبو نمر في بداية الثمانيات الهجرية إلى المساهمة في دفع عجلة العمل الاجتماعي على الصعيدين الخيري و الرياضي ، فقد أسهم في تأسيس جمعية الأمل في العام 1383 هـ ، وكان من أوائل الأعضاء المؤسسين لجمعية العوامية الخيرية بعد اندماج الصندوق الخيري و جمعية الأمل مباشرةً ،كما ترأس نادي الاتحاد الذي ضم كل من نادي النجم ونادي العز و الذي تحول فيما بعد لنادي السلام في العام 1390 هـ
٥- الحاج منصور بن محمد بن عبدالرحيم آل نمر
تدرج الحاج منصور بن محمد بن عبدالرحيم آل نمر “أبو فؤاد” الذي ولد ونشأ في بلدة العوامية في العام 1357هـ في تحصيله الدراسي إلى أن تبوأ مكانة ومرتبة مرموقة في شركة أرامكو السعودية ، لم يغب عن هاجسه حبه لبلدته و مشاركته الفاعلة في دفع عجلة العمل الخيري في بلدة العوامية على الرغم من متطلبات ومسؤوليات عمله وارتباطات عمله ، فكان من أوائل أعضاء أول مجلس إدارة لجمعية العوامية الخيرية الذي أخد على عاتقه آنذاك خدمة مجتمعه على الرغم من شحِّ الموارد وشدة الحاجة فكان من المبادرين الذين أسهموا في رفع تخفيف المعاناة عن المحتاجين في تلك الحقبة ، وكان مساندًا وداعمًا وخير معين لأخيه الحاج عبدالرحيم “أبو نمر” الذي ترأس أول مجلس لإدارة الجمعية في تطلعاته و جهوده التي بذلها في خدمة مجتمعه.
٦- السيد جعفر بن السيد حسين بن السيد هاشم آل هاشم
ولد السيد جعفر بن السيد حسين بن السيد هاشم آل هاشم “أبو سيد مؤيد” ببلدة العوامية في أسرة كريمة ، بدأ دراسته في مدرسة العوامية الصباحية ثم التحق بمدرسة الظهران. وعمل لفترة وجيزة كمراسل في السفارة الأمريكية أثناء دراسته ، ثم التحق بالعمل بشركة أرامكو السعودية ، وتم ابتعاثه لمهمة عمل في الولايات المتحدة الأمريكية. إلا أن عمله لم يشغله عن دوره و توجهه لخدمة مجتمعه وذلك عبر مشاركته بالإنضمام لأول مجلس بإدارة جمعية العوامية الذي قضى فيه خلال دورته الأولى كعضو فاعل ونشط تمكن خلالها من دفع عجلة تنمية العمل الخيري في تلك الحقبة، عرف عن أبي مؤيد حرصه وحبه لعمل الخير ، وحث أبناءه عليه كلما سنحت لهم الفرصة لعمله.
٧- الحاج علي بن عبد رب الحسين بن حسن الفرج
ولد سنة 1942، كان انضمامه بالعمل الاجتماعي الرسمي في عام ١٣٨٩هـ ضمن المجلس الاول البديل للجمعية واستمرت مدة خدمته (٣) سنوات تقريبا وقد عمل كعضو ضمن مجلس الإدارة، انخرط بالعمل الاجتماعي التطوعي منذ فترة طويلة وبالتحديد بعد نشوب الحريق الاول لفريق القوع حيث شارك في حملة تجميع مبلغ لإعادة بناء البيوت المحترقة من العشيش وقد سمع بالفكرة سماحة الشيخ فرج العمران رحمه الله وأيدها وهو اول من ساهم وبعدها بدأ ابو مصطفى ومجموعة معه بحملة تجميع مبلغ من المال ولم يقتصر على بلدة العوامية بل تعداها الى خارج العوامية وقد ساهم الحاج عبدالله سلمان المطرود بمبلغ جيد وعدد من البطانيات ومواد تموينيه للمتضررين من الحريق ولم يكتفي ابو مصطفى بالتجميع بالعوامية بل نقل الفكرة الى زملائه بالعمل بأرامكو بالظهران وساهم الكثير منهم حتى الاجانب منهم وقد كان يساعده في هذه الحملة خصوصا خارج العوامية الحاج المرحوم عبدالله السعيد ابو أنور الله يرحمه وفي نهاية الحملة استطاع ابو مصطفى جمع مبلغ يقدر ب ١٢٠٠٠ ريال وابو انور بمبلغ يقدر ب ٧٠٠٠ ريال تم تسليم اجمالي المبلغ إلى الصندوق الخيري الثاني الذي تأسس عام ١٣٧١ ( تقريبا) وتم صرفها في إعادة بناء المنازل المحترقة وتأمين بعض الحاجات الضرورية ، اشتهر بمساعدة الطلاب الذين تحصل لهم اشكالات مع المدرسة من الأيتام الذين ليس لهم من يقوم بمساعدتهم فيقوم بالتوسط بينهم وادارة المدرسة لتسوية الخلاف وإعادتهم للدراسة وكثير من الامهات الارامل كن يلجنّ اليه في حال نشوب خلاف بين ابنائهم والمدرسة فيقوم بالتواصل مع إدارة المدرسة وإعادتهم للدراسة.
٨- الحاج عبدالحميد بن باقر بن أحمد الزاهر
ولد الحاج عبدالحميد بن باقر بن أحمد الزاهر “أبو نذير” في بلدة العوامية ونشأ فيها تحت رعاية والدين كريمين فوالده الحاج باقر بن أحمد الزاهر “أبو عبدالحميد” – رحمه الله – من أبرز رجالات البلد الأوفياء وعمدتها ومن الداعمين الرئيسين لأعمال الجمعية وتأسيسها مع رفيق دربه وساعده الأساس السيد حسين بن السيد سلمان الهاشم العوامي – رحمه الله – وكان الدافع الرئيس لابنه الحاج “أبو نذير” في الالتحاق ، بالعمل الاجتماعي في العام 1389- 1390 . عرف عن الحاج “أبو نذير” حبه لبلدته واطلاعه على كل ما ينمي واقع بلده ، وعلاقاته الواسعة وتواصله مع جميع المهتمين في شؤون الجمعية التي سخرها لخدمة الجمعية ودفع عجلة التنمية في بلدة العوامية.
نال الحاج عبدالحميد قسطًا وافرًا من الدراسة التحق بعدها بالوظيفة الحكومية . يعتبر الحاج عبدالحميد أيضًا هو حلقة الوصل بين جيل الروَّاد ونقل خبرتهم إلى الأجيال التي تعاقبت على مجلس الإدارة حيث قضى بالجمعية (14) عامًا ،شغل خلالها العديد من المناصب فكان عضوًا مؤسسًا في المجلس البديل في دورة الجمعية الأولى ثم نائبًا للرئيس ثم رئيسًا لمجلس. تمت في الدورة الأولى التي كان فيها أبو نذير عضوًا تسجيل الجمعية رسميًا بالوزارة، وأثناء ترأسه لمجلس الإدارة تم بناء مقر الجمعية الرسمي وافتتاح أول روضة أطفال بالجمعية.
٩- الحاج علي بن أحمد بن مهدي الفرج
ولد ونشأ الحاج علي بن أحمد بن مهدي الفرج “أبو حسين”، في بلد العوامية. ، التحق بالتعليم الأساس في المدارس الابتدائية في رحيمة ،ثم أكمل دراسته المتوسطة في مدرسة الإمام زين العابدين بالقطيف ، وبعد دراسة المتوسطة التحق بالعمل بشركة ارامكو السعودية ، وحصل على بكلوريوس الهندسة الكهربائية بالمراسلة، لم يشغله عمله عن التوجه للنشاط الاجتماعي والرياضي في بلدته منذ شبابه ،فقد شغل مهمة أمين الصندوق في نادي العز ،وانضم لأول مجلس تم تأسيسه بعد اندماج نادي النجم ونادي العز برئاسة الحاج عبدالرحيم بن محمد النمر واستمر على منصب أمانة الصندوق في المجلس الأول لإدارة النادي ،وظل ملازمًا للإدارة حتى نهاية فترة رئاسة الحاج جعفر بن سعود الزاهر”أبو سعود”.










