بقلم /حسين الدخيل – فرسان الرياضة
قال الله تعالى: “وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ”.(التوبة – 105).
وقال الله تعالى:
“مَنْ عَمِلَ صَٰلِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ”. (النحل – 97).
وورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): “المؤمن يألف ويؤلف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف، وخير الناس أنفعهم للناس”. (كنز العمال- 679)
جرت العادة السنوية بعمل فطور جماعي لمكرمي الموتى على مستوى محافظة القطيف من تاروت الى الاوجام ومن سيهات لصفوى وكان حفل تجمع جميل. يوم السبت الموافق 13 رمضان 1445 هجري.
في حسينية باب الحوائج بالقديح.
وفكرة جميلة من هؤلاء الابطال ،أنا دائما أطلق عليهم الأبطال الأوفياء المخلصون ،هؤلاء الأبطال الاوفياء هم من يقومون بتغسيل وتكفين ودفن الميت وبعض الاحيان تلقينه في لحظاته الاخيرة بعد دفنه.
هؤلاء كرسوا وضحوا وبذلوا كل شيء لخدمة اكرام الموتى ،وحفر القبور في الأجواء القاسية في الحر والرطوبة الشديدة والبرد والمطر وكل ذلك لوجه الله تعالى.
عملا تطوعيا منهم بدون أجر أو مقابل ورغم ما يقومون به من عمل تطوعي وإنساني وخيري واكرام موتانا بعض الأشخاص وللأسف الشديد يقابلوهم بالتذمر والبعد عنهم وعدم مخالطهم والأكل والجلوس معم على مائدة لماذا لانهم يغسلون الموتى.
لو تعرف ياخي الكريم ماهي منزلتهم عند الله سبحانه وتعالى واجرهم وثوابهم الكبير عند الله لقبلت يدهم وجبينهم.
ان شاء الله سوف يعرف الجميع قيمة هؤلاء مكرمي الموتى وتتغير فكرتهم عنهم واقلها يقولوا لهم رحم الله والديكم يعطيكم العافية فقط كلمة طيبة يحتاجوا منكم ، اجرهم وثوابهم محفوظ لهم عند الله.
اتقدم بالشكر الجزيل لتقديم الدعوة لنا أعضاء مجلس جمعية الفردوس لاكرام الموتى بمحافظة القطيف
وحضر رئيس جمعية الفردوس لاكرام بمحافظة القطيف ،حافظ علي الفرج،حسن مهدي الجنبي نائب رئيس الجمعية،حسين محمد الدخيل المشرف المالي ،العضواحمد دعبل الموسى،العضو محمد معتوق النابود.
وواجب علينا ان نكون معكم وقريبين منكم بالتشجيع والتحفيز.
والشكر موصول لجميع من حضر ولبى الدعوة والقائمين على الترتيب والتنظيم وبالاخص الاخوة.
حسن ال عبد الرزاق (مضري) ،عقيل الجارودي (ابو مختار) ،موسى الجبيلي (ابوحسن)
كان يوما جميلا بهذا الحضور من المتطوعين و المغسلين والحفارين من اكرام الموتى من محافظة القطيف.
الله يديم هذه العادة السنوية الطيبة في الاعوام القادمة والجميع في خير وصحة وعافيه في هذا الشهر الكريم يارب العالمين

