من وجهة نظر فنية بان المنتخب السعودي يحتاج قبل كل شي رفع الروح المعنوية والنفسية للفريق و نسيان الخسارة القاسية التي مني بها في المباراة الاولى ضد روسيا وان المنتخب بعد ذلك قادر على مجاراة فريق الأورجواي لانه يملك من الامكانات الفنية والتكتيكية ما يؤهله لمقارعة فريق كبير كمنتخب الأورجواي حتى وان الأورجواي هي اقوى فنيا وبدنيا عن الروس لان مباراة منتخب روسيا لم تكن طبيعية للمنتخب بكل شي ولم يكن المنتخب بيومه سواء كانوا مأفراد او كمجموعة وكانت تلك المباراة هي الأسوأ على مستوى الاداء من زمن طويل وبالتحديد منذو مباراة المانيا عام ٢٠٠٢ ولذلك هي مباراة للنسيان
لكن يحتاج الفريق قبل كل شي بعض التغييرات وخاصة التغيير الجدري في العقلية الدهنية والفنية للفريق والاستيراتيجية يجب ان تختلف عن المباراة السابقة وان الفريق يجب ان يدخل المباراة بكل ثقة في النفس واحترام الفريق المقابل وهو الأورجواي والذي يختلف كثيرا عن منتخب روسيا كفريق اقوى فنيا وبدنيا من الفريق الروسي وبكل الاحوال لانه يملك لاعبين من طراز عالي ومحترفين في اقوى الدوريات بالعالم ومتمرس في مثل هذه البطولات و يملكون من الخبرات الشي الكثير ولذلك يجب على المنتخب السعودي ان يتحلى بالصبر والثبات وبتركيز كبير جدا ونسيان ما كان عليه في المباراة السابقة
هذا من الناحية النفسية اما من الناحية الفنية فان الفريق يحتاج تغيير ببعض العناصر ولو ان التغيير الان بات صعبا لكن يجب التغيير لتفادي الاخطاء الفنية وانا من وجهة نظري يجب التركيز على الجانب الدفاعي اكثر سواء كافراد او كخطوط لان الفريق في المباراة السابقة كان مفتوح دفاعيا وغير مترابط الخطوط والمساحات كبيرة ويفتقد التواصل بين الخطوط و يجب الدفاع كوحدة واحدة وبتنظيم كبير وسرعة في التحولات والذي كان الفريق يفتقدها بالمباراة السابقة
ولذلك يجب ان يكون التركيز على دفاع الفريق في العمق الدفاعي بدخول معتز هوساوي ومنصور الحربي كظهير ايسر والشهراني كبير ايمن وكذلك المحور الدفاعي للفريق بدخول محور دفاعي اساسي ويجب دخول المولد كمهاجم غير صريح
من بداية المباراة
وقبلهم يجب التغيير في مركز الحراسة والتي تعتبر اضعف خطوط الفريق
هنا ممكن ان ترجع بعض من هيبة الفريق
نتمنى للمنتخب الرجوع بالمباراة الثانية ضد الأورجواي وتسجيل نتيجة مرضية للشارع السعودي والفريق قادر على قلب التوقعات وذلك بالوقوف مع هذا الفريق بكل الاحوال سواء كانت خسارة او تعادل او فوز فهو منتخبنا وليس لنا غنى عنه.
المدرب الوطني
محمد عيد الدشيشي
