ملاك محمد/شبكة القطيف الرياضية
تصوير/ احمد الصرنوخ
عقب البرفسورالدكتور عبدالعزيز المصطفى حول عدة أمور تتعلق بواقع الرياضة المعاصر من خلال الجلسة الحوارية في ديوانية لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بسنابس في صبح يوم الجمعة حيث تم الحوار في القضايا التالية:
الوضع الراهن للرياضة السعودية
أهداف هيئة الرياضة السعودية
مستقبل مؤسسات الرياضة (الأندية والاتحادات ومكاتب هيئة الرياضة)
وقد تلخص الحوار من أن الرياضة ليست كرة قدم حيث أن هناك الألعاب الجماعية الأخرى والألعاب الفردية ، وتتلخص مشكلة الرياضة من أن مخرجاتها واضحة (كتحقيق البطولات، والأرقام..) وذلك بالمقارنة من مخرجات المؤسسات الأخرى. وبالتالي فان وضع هيئة الرياضة شفاف وواضح وفي المقابل الدولة تضخ وتدفع ملايين الريالات . كما أن من معوقات الرياضة أنها تدار من قبل متطوعين ، لذا نأمل أن يعيد التفكير في موضوع إدارة الأندية خصوصا اندية المحترفين. وأوضح الدكتور المصطفى في بداية حديثه بالترحيب للحضور
مثنيا على دور القائمين على الديوانية وما يقدمونه في شتى المجالات
ثم تطرق إلى محور أهداف هيئة الرياضة وقال: نتوجه بالشكر لهيئة الرياضة وذلك بوضع أهدافها في الموقع الالكتروني من خلال خمس محاور أساسية كل محور يحتوي على بعض الأهداف وهي كالتالي:
المحور الاول زيادة نسبة الممارسة للرياضة والأنشطة البدنية
المحور الثاني صناعة رياضيه تنافسية على مستوى عالمي
المحور الثالث تطوير كفاءة وجودة المنشآت والمرافق الرياضية
المحور الرابع تقرير الاستدامة المالية للقطاع ودعم الاقتصاد الوطني
المحور الخامس تطوير الأداء المؤسسي وترسيخ ثقافة المساءلة والشفافية
ومثل هذه الأهداف بلاشك سيكون مردودها إيجابي في ضوء التنفيذ الجيد أن شاء الله. وقد عقب حول هيكلة القطاع الرياضي الذي شمل الرياضة التنافسية والرياضة المجتمعية ، حيث أكد على أهمية الرياضة التنافسية وضرورة إعادة برمجتها سواء من حيث نوع الألعاب كفردية أو جماعية أو رياضة المرأة. وأن يكون هناك آلية واضحة لتحقيق القطاع التنافسي.
بعدها تطرق المصطفى إلى عدة أمور خصوصا فيما يتعلق بالأندية ومسمياتها (ثالثة و ثانية) نأمل أن تحول الأندية في المحافظات إلي مراكز تدريب للرياضيين بدلا من اقفالها أو الغائها باعتبار الرافد الوحيد للأندية المحترفة ، وأيضا أن ينظم لها لها آلية خاصة ضمن مكاتب هيئة الرياضة الموجودة في معظم مدن المملكة وأن تمنح الصلاحيات التي يساعدها على إدارة تلك الأندية. أما بالنسبة للاتحادات فالبروفسور المصطفى يرى إعادة برمجة الاتحادات وان يضع كل اتحاد مسطرة تمثل مستوى البطولات الخليجية والعربية والآسيوية والدولية، وأن تشارك في المسابقات والبطولات ضمن آلية محددة من خلال بطاقات تأهيل مثلا تمنح من هيئة الرياضة.
كما أجاب على عدة استفسارات من الحضور عن مشاركة منتخبنا في روسيا مؤخرا في كأس العالم والخصخصة للاندية وزيادة اللاعبين إلى ثمانية لاعبين ومشاركة المرأة واندية الدرجة الثانية
واجاب الدكتور عبد العزيز كعادته بكل شفافية
شبكة القطيف الرياضية ممثلا بالاستاذ محمد الشيخ احمد مدير عام الشبكة ورئيس التحرير الأستاذ حسين كاظم شاركوا في الحديث وتم لهم مداخلات مع الضيف
جهود تشكر عليها لجنة التنمية من الجميع.














