بقلم /صالح المرهون – فرسان الرياضة
قامت جمعية الفردوس لإكرام الموتى بأتفاقية تعاون مع شبكة القطيف الصحية، من أجل التكامل التنموي وتحقيق الأهداف المشتركة في مجال مشروع إكرام الموتى،
وتاتي هذه الاتفاقية من منطلق التعاون والانخراط في إقامة مبادرات تعاون القطاعات الخدمية وإقامة دورات ترشيدية في مجال مشروع إكرام الموتى، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الأفكار وتسهيل التواصل بين الجمعيات و
المستشفيات،لتحقيق أهداف العمل المشترك والتطلعات على الأنظمة واللوائح المشتركة لخدمة المجتمع، مشروع إكرام الموتى من أهم المشاريع الذي يتطلع إليها الإنسان لدعم وتحفيز العمل التطوعي والانخراط في الأعمال الخيرية و الإنسانية.
وتهدف جمعية الفردوس لإكرام الموتى من هذا الاتفاقية مع شبكة القصيف الصحية إلى التكامل التنموي وتحقيق أهداف العمل المشترك، في مجال إكرام الموتى، وتعزيز التعاون المشترك بين القطاعات الخدمية وتبادل الافكار المشتركة لخدمة أفراد المجتمع،
ويمثل جمعية الفردوس الأستاذ حافظ الفرج ، فيما يمثل شبكة القطيف الصحية الدكتور بن رياض آل موس، وجمعية الفردوس التي تبنت مشروع إكرام الموتى لا تألو جهداً في تقديم الكثير في مجال العمل التطوعي الخيري والإنساني،
بمختلف المجالات والأنظمة والفعاليات التطوعية التي ترعاها وتدعمها الجمعية، التي تتميز بالإبداع الدائم والتغيير عن النمط السائد للجمعيات، معتمدة على المخزون من الطاقات التي تملكها من الثروة الشبابية والمهارات القادرة على التكيف مع الصعوبات والتحديات المعاصرة،
لاشك ولاريب أن العمل التطوعي هو إحدى العلاجات النفسية لبعض إفراد المجتمع،خصوصاً أولئك الذين يعانون من صعوبة الانخراط في العمل التطوعي الخيري والإنساني بمختلف أنواعه،كمشروع إكرام الموتى هذا المشروع الخيري والإنساني، من المفروض أن يعطى ذات أهمية كبيرة من أفراد المجتمع والدعم وتقديمه على المشرعات التطوعية لأهميته القصوى، وجمعية الفردوس ضمن المجموعة الثالثة للقطاع غير الربحي، ومن منظمات دعم العمل التطوع الخيري والإنساني الذي يعمل على تشجيع وتحفيز فئات المجتمع على الانخراط في مجال العمل التطوعي الخيري والإنساني بلا تردد .

