بقلم /أحمد منصور الخرمدي – فرسان الرياضة
الإنجاز الكبير الذي حققه لاعبي الوردي لكرة اليد، بنادي الهدى الرياضي بجزيرة تاروت بمحافظة القطيف – المنطقة الشرقية، ليس وليد تلك الساعة، لاعبي الوردي نجوم لامعين، طالما نثروا لجمهورهم الوفي ومشجعيهم المخلصين الورود، بهجةً وفرحاً طوال السنوات منذ التأسيس.
إن الفوز العظيم والساحق ” الفوز الأول بكأس السوبر السعودي لكرة اليد 2024 ” والفوز الثاني بالذهب بالمركز الأول في نهائي دورة الألعاب السعودية الثالثة لكرة اليد من نفس العام 2024 – مازالوا راسخين في الأذهان والقلوب، فالفوز الثاني كما هو الأول، إنجاز رياضي أضاء سماء جزيرة تاروت، شمعة من شموع السعادة اوصلت شعاعها الفتان، كعروس في ليلة زفافها وغيث مبارك لامس كل أرجاء الوطن الغالي فرحاً وترحيباً وعزاً وفخراً، ذلك الفوز الوردي الجميل وبلونه الزاهي البنفسجي.
نعم للوردي ” البطل” الذي أستحق بفوزه اللقب المعطر، هذا التألق لم يأتي ألا بجهود جبارة وعزيمة صادقة، إمتداداً لماضي رياضي عريق، سطر فيه بطولات وإنجازات رياضية، الأخرى تلو الأخرى، في كرة اليد والقدم والتنس وألعاب القوى ورفع الأثقال، ولعبة المبارزة وكما أوضح لي الرئيس السابق الأستاذ وصفي أحمد البصارة معبراً، حيث يعتبر نادي الهدى بجزيرة تاروت أحد أبطال هذه اللعبة ( لعبة المبارزة ) ومتسيدها على مستوى الوطن المملكة العربية السعودية وفي جميع الفئات، ولم يكون في النسيان فهو مازال حاضراً في القلوب بطل السباحة العالمي المرحوم ماهر جميل المعتر حيث ألعاب السباحة خرجت أبطال تعدت إنجازاتهم حدود الوطن ( وطن المنجزين ) نادي الهدى له تاريخ رياضي حافل بالمواجهة، قارع كبار الأندية الرياضية السعودية الكبيرة والمتميزة محققاً من النصر والنجاح مما يرفع الرأس ويثلج الصدر .
نادي الهدى بإداراته المتعددة، خمسون عاماً وأكثر في الميدان منذ تبنيه الرياضة السعودية وبتنوع مسماه، نادي رياضي ثقافي اجتماعي، فارس وخيال وفي مرمى المنافس سداد وهداف، حتى أصبح الآن بفضل الله ثم بجهود لاعبيه ومدربيه وبحضور عشاقه ومحبيه وكل الرياضيين، وإدارته الوفية المتعاقبة والحالية التي يرأسها الأستاذ مصطفى شاكر آل نوح، ونائبه الأستاذ صادق أحمد آل نوح، أصبح النادي علمُ لامع يشار له بالبنان، وبفوزه الساحق وصل صداه كل أرجاء الوطن الغالي والمجتمع السعودي الكريم مباركاً ومهنئاً.
أبطال الوردي لكرة اليد بنادي الهدى الرياضي بجزيرة تاروت الحبيبة، بفوزهم الأول بكأس السوبر السعودي لكرة اليد هذا العام، والفوز الثاني الذهب، المركز الأول في نهائي دورة الألعاب السعودية الثالثة، فوز وصداره على التوالي وفي خلال فترة وجيزة، لقد نقشوا هؤلاء الفتية الأبطال، على الصدور أوسمة الفوز والبطولة، وزرعوا في القلوب فرحة لا توصف وسقوا القلوب عسل صافي حلاه لا ينضب.
لقد سطر نادي الهدى الرياضي بجزيرة تاروت وكعادته، تاريخاً جديداً له يضاف لماضيه وحاضره ومستقبله الزاهر، ولمواكبة المسيرة الرياضية المتميزة على مستوى الوطن الغالي وعالم الرياضة العالمي، وأننا بهذه المناسبة الرياضية السعيدة جميعاً عشاقاً ورياضيين وبكل فخر وإعتزاز، مازلنا نعيش فرحة الفوز الكبير ( الفوز الذهبي ) وسيبقى هذا الإنجاز العظيم خالداً في القلوب مدى الحياة، ألف مبروك للصقور لاعبي الوردي، ألف مبروك لجماهير الوردي ألف مبروك لإدارة الهدى السابقة والجديدة الذين بحرصهم وسهرهم حققوا أحلام أبناء الجزيرة، ألف مبروك لكل من شجع وساند وفرح وهناء، وقبل كل شيء، ألف مبروك للوطن الحبيب الذي زرع بذرة طيبة أثمرت، وهذا الفوز الأول والثاني من أطيب الحصاد.




