محمد الدشيشي – فرسان الرياضة
في مباراة جمعت فرنسا بباراجواي ضمن أجواء حارة زادت من صعوبة الإيقاع، نجحت فرنسا في حسم اللقاء بهدف وحيد سجله نجمها وهدافها كيليان مبابي من ضربة جزاء في الدقيقة 70.
ومنح هذا الهدف “الديوك” أفضلية واضحة في لحظة كانت فيها السيطرة الفرنسية تتزايد يوماً بعد يوم على مستوى الخطورة والضغط على منطقة الخصم.
وخلال مجريات الشوط الثاني، فرضت فرنسا حضورًا هجوميًا أكثر نضجًا بفضل تحركات مبابي ورفاقه، وفي مقدمتهم عثمان ديمبيلي ، حيث استثمرت فرنسا سرعة الأطراف لخلخلة التكتل الدفاعي لباراجواي، والانتقال سريعًا من الدفاع إلى الهجوم. وفي المقابل، اعتمدت باراجواي على تنظيم دفاعي صارم، مع غلق المساحات وتقليل فرص الوصول إلى “مفاتيح اللعب” لفرنسا، لتضطر في بعض الفترات إلى اللجوء إلى تدخلات بدنية للحد من خطورة اندفاعات لاعبي المنتخب الفرنسي.
ورغم ضغط فرنسا العالي ومحاولة حرمان باراجواي من بناء الهجمات، إلا أن الأخيرة حافظت على طريقة لعبها من خلال الاعتماد على الارتداد السريع وامتصاص الفورة الهجومية، مستندة إلى التحام قوي وإيقاف إيقاع الخصم عند مناطق الخطورة، بما في ذلك محاولات اعاقة واضحة مثل تدخل كوباس على مبابي.
وبذلك، يواصل منتخب فرنسا رحلته بفوز مستحق، ليضرب موعدًا كبيرًا مع ممثلنا العربي المغربي في مواجهة مرتقبة ينتظرها الجمهور على وقع تحدٍ تكتيكي بين مدرستين. وتبدأ المباراة في تمام الساعة 11:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، أي 9:00 مساءً بتوقيت المغرب، على أرضية ملعب جيليت (استاد بوسطن) بمدينة فوكسبوروه بالولايات المتحدة الأمريكية.
