محمد الدشيشي – فرسان الرياضة
بفرصتين فقط أمام المرمى أقصى المنتخب النرويجي نظيره البرازيلي من منافسات كأس العالم بنتيجة 2-1، حيث قاد النجم إيرلينغ هالاند فريقه لتحقيق انتصار تاريخي والتأهل لربع النهائي بفضل هدفيه، وبفضل رعونة مهاجمي البرازيل أمام المرمى و مستغلاً الفرصتين في مواجهة تكتيك دفاعي بحت لمنتخب السامبا
شهدت المباراة تكثيفاً هجومياً واستحواذاً من جانب النرويج، بينما اعتمدت البرازيل على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة تحت قيادة المدرب كارلو أنشيلوتي. رغم المحاولات البرازيلية للعودة في اللقاء، تمكن النرويجيون من حسم التأهل التاريخي.
وذلك بفضل التفوق تكتيكي و الواضح لكتيبة “الفايكنغ” وصدمة فنية غير متوقعة لأسلوب مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي
خاصة في التغييرات المفاجئة حيث انقلب الوضع راساً على عقب بعد ان كان الفريق البرازيلي متفوق دفاعيا حتى انهار بعد التغييرات الغريبة
وأعتمد المدرب الإيطالي
على التكتل الدفاعي المتأخر في مناطقه وانتظار الهجمات المرتدة وتخلى تماما عن معركة الاستحواذ المعروفه لدى البرازيليين و تخلت البرازيل عن هويتها الهجومية المعتادة،
و نقطة التحول الكبرى في الشوط الأول كانت إهدار برونو جيماريش لركلة جزاء وضياع فرص التسجيل لكل من فينسيوس وجيماريش و البديل أندريك
حيث سيطرت النرويج على الكرة بنسبة استحواذ بلغت 66% مقابل 34% فقط للبرازيل وبذلك كان هناك سلبية في الضغط و ترك المساحة للمنتخب النرويجي للبناء المريح من الخلف أتاح لخط وسطهم بقيادة مارتن أوديجارد توجيه ريتم المباراة بالكامل للمنتخب النرويجي
وخطف نجومية المباراة النجم النرويجي الحاسم إيرلينغ هالاند حيث نجح في استغلال ميزته البدنية الكاسحة في الكرات الهوائية ليسجل الهدف الأول برأسية في الدقيقة 79، ثم أطلق تسديدة أرضية زاحفة قوية من
خارج منطقة الجزاء سكنت شباك أليسون في الدقيقة 89
وبذلك قضى على آمال المنتخب البرازيلي بالتعديل
ولم يستفد المنتخب البرازيلي بالتغييرات التي تم الاستعانة بها المدرب الإيطالي كارلو انشيلوتي
بعد إقحام نيمار (العائد من الإصابة) وإندريك في الشوط الثاني لم يضف الحيوية المطلوبة حيث بدا الثنائي بعيداً عن الجاهزية البدنية الكاملة والريتم السريع للمباراة، رغم تسجيل نيمار لهدف حفظ ماء الوجه من ركلة جزاء متأخرة في 90+10
وبذلك أسدل الستار على مسيرة المنتخب البرازيلي من كاس العالم ٢٠٢٦ بخروج غير مرضي تماما إلى محبي وجماهير السامبا

