الدمام – فرسان الرياضة
برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، أمير المنطقة الشرقية حفظه الله، أقامت جمعية أفق لتنمية وتأهيل الفتيات ملتقى انطلاقة ” باستضافة جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، وذلك على مدى يومين خلال الفترة من 7 إلى 8 يوليو 2026، بمشاركة أكثر من 250 مستفيد ومستفيدة، ونخبة من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين وممثلي الجهات الحكومية والخاصة ورواد الأعمال، في إطار دعم الشراكات التنموية وتمكين الفتيات وتأهيلهن للمستقبل.
وجسد الملتقى نموذجاً للتكامل بين القطاع غير الربحي والقطاع الأكاديمي، حيث شهد مشاركة خمس جهات، و12 راعيًا، و23 متحدثًا، و10 مستشارين في الجلسات الإرشادية والتوجيهية، إلى جانب تنفيذ 8 جلسات حوارية، و5 ورش تدريبية متخصصة في محاكاة المقابلات الشخصية والتهيئة لسوق العمل، بمشاركة أكثر من 100 متطوع أسهموا في تنظيم أعمال الملتقى وإنجاح برامجه.
وأكدت مديرة إدارة المشاريع التنموية بجمعية أفق، والمشرف العام للملتقى الأستاذة عالية آل بشر، أن ملتقى “انطلاقة” يأتي امتداً لرسالة الجمعية في تمكين الفتيات وتأهيلهن، من خلال توفير بيئة تجمع بين المعرفة والتجربة، وتبني الشراكات الفاعلة التي توسع دائرة الفرص، وتسهم في إعداد كوادر وطنية تمتلك المهارات والثقة والجاهزية للمستقبل.
وأضافت أن الملتقى ركز على تقديم محتوى عملي يلامس احتياجات سوق العمل، ويمنح المشاركات فرصة الاستفادة من خبرات المتخصصين، مؤكدة أن الاستثمار في الإنسان يمثل أساس التنمية المستدامة، وأن الشراكات بين القطاع غير الربحي والجهات الأكاديمية والحكومية والخاصة تصنع أثرًا يمتد إلى المجتمع بأكمله.
وتضمن الملتقى جلسات حوارية وورشاً تدريبية وجلسات استشارية وتوجيهية إلى جانب قصص نجاح ملهمة وزيارة إلى مركز التصنيع المتقدم بما أسهم في تنمية المعارف، وتعزيز المهارات وفتح آفاق جديدة أمام المشاركات في مجالات التوظيف وريادة الأعمال.
وفي ختام الملتقى كرّم رئيس مجلس إدارة جمعية أفق المهندس أحمد بن عبدالهادي الخالدي شركاء النجاح والجهات الداعمة والمتحدثين والخبراء والميسرين والمتطوعين تقديراً لإسهاماتهم في إنجاح الملتقى، مؤكدًا أن تكامل الجهود والشراكات النوعية يمثل ركيزة أساسية لاستدامة المبادرات التنموية وتحقيق أثرها المجتمعي.

