الخبر – فرسان الرياضة
في ليلةٍ تزيّنت بالفرح، وتجلّت فيها معاني الوفاء والمحبة، واجتمعت فيها القلوب قبل أن تلتقي الوجوه، احتفل الأستاذ خالد بن صالح الحوار بزواج نجله « صالح » على كريمة الإعلامي سامي بن يوسف اليوسف، وسط حضور عدد من الشخصيات الاجتماعية والرياضية والإعلامية، وذلك مساء يوم الجمعة 7 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 18 سبتمبر 2026م، في قاعة نادي منسوبي وزارة الداخلية بمحافظة الخبر.
وشهدت المناسبة أجواءً احتفالية مفعمة بالمودة والتقدير، تبادل خلالها الحضور التهاني والتبريكات للعروسين، في مشهد جسّد عمق العلاقات الاجتماعية وروح الوفاء التي تجمع الأهل والأصدقاء والمحبين.
واديت عدد من الألوان الشعبية الأصيلة، التي أضفت على المناسبة أجواءً من البهجة والتراث، وشارك فيها الحضور وسط تفاعل وفرحة عكست خصوصية هذه الليلة ومكانتها في نفوس الجميع.
كما أقيمت مأدبة عشاء فاخرة احتفاءً بالضيوف والمشاركين، في أجواء سادتها مشاعر الفرح والسرور، وتبادل فيها الجميع الأحاديث الودية والتهاني بهذه المناسبة السعيدة.
وبهذه المناسبة، نتقدم بصادق التهاني والتبريكات القلبية للعروسين، مع أطيب الأمنيات لهما بحياة زوجية هانئة، يظلّلها الود والمحبة، ويكللها الله بالتوفيق والسعادة والنجاح، والتهاني موصولة لوالديهما وكافة أفراد أسرتيهما وأقاربهما وأنسابهم، سائلين الله أن يبارك لهما ويبارك عليهما ويجمع بينهما في خير.
من جهته، أعرب الأستاذ خالد الحوار عن خالص شكره وتقديره، باسمه ونيابة عن أشقائه، لكل من شرّفهم بالحضور وشاركهم أفراحهم، ولكل من اتصل مهنئاً أو بعث تهانيه عبر قنوات التواصل الاجتماعي، مثمناً للجميع مشاعرهم الصادقة ووقفتهم الكريمة، ومتمنياً لهم دوام الصحة والتوفيق والسعادة.
من ناحيته، تقدم الإعلامي سامي اليوسف بخالص الشكر وعظيم الامتنان لكل من شرّفهم بحضوره ولبّى دعوتهم وشاركهم فرحتهم في هذه المناسبة، مؤكداً أن حضورهم كان له بالغ الأثر في نفوسهم، وأن مشاركتهم أضفت على فرحتهم مزيداً من البهجة والسرور.
كما التمس اليوسف العذر لكل من حالت ظروفه دون الحضور، مؤكداً أن مكانتهم ومحبتهم محفوظة في القلوب، وأن العذر مقبول ومقدّر، سائلاً الله أن يديم على الجميع الأفراح والمسرات.
واختتم الإعلامي سامي اليوسف كلمته بقوله : شكر الله لكم جميل حضوركم وطيب مشاعركم، وأسعدكم كما أسعدتمونا، وبارك لكم في أهلكم وأحبابكم، وجمعنا وإياكم دائماً على الأفراح والمسرات. دمتم لنا أحبة وأوفياء، وجزاكم الله عنا خير الجزاء»


