عبدالله الغامدي – فرسان الرياضة
في مشهد لافت فرض نفسه على واجهة الأحداث في المنتخب البرتغالي، ظهر النجم رافائيل لياو بالقميص رقم 7، الرقم الذي ظل لسنوات طويلة مرتبطًا باسم قائد المنتخب كريستيانو رونالدو، وذلك في أعقاب مغادرة الأخير معسكر بلاده.
وجاء انتقال الرقم إلى لياو بعد خروج رونالدو من قائمة المنتخب، على خلفية الأزمة التي تصاعدت خلال الأيام الماضية بين قائد البرتغال والمدرب خورخي خيسوس، عقب قرار فني أبقى رونالدو خارج مواجهة النرويج رغم مشاركته في عمليات الإحماء.
ولم يكن ظهور لياو بالرقم 7 مجرد تفصيل عابر بالنسبة للجماهير البرتغالية، فالرقم يحمل إرثًا استثنائيًا صنعه رونالدو على مدار سنوات طويلة، ما جعل ظهوره على قميص لاعب آخر يحظى باهتمام واسع.
إلا أن انتقال الرقم لا يعني أن الاتحاد البرتغالي اتخذ قرارًا بإبعاد رونالدو أو إنهاء ارتباطه بالرقم بشكل نهائي، إذ جاء التغيير وفق لوائح البطولة التي تفرض إعادة توزيع أرقام القمصان على قائمة اللاعبين المشاركين في المباراة عند غياب أحد أفراد القائمة.
ورغم ذلك، منح المشهد أبعادًا إضافية للأزمة الحالية، خصوصًا أن لياو أصبح صاحب القميص رقم 7 في توقيت حساس يمر به المنتخب البرتغالي، بينما لا يزال مستقبل العلاقة بين رونالدو وخيسوس تحت دائرة الضوء.
وكان لياو قد عبّر في مناسبات سابقة عن تقديره الكبير لرونالدو، الأمر الذي يجعل حمله للقميص التاريخي بعيدًا عن أي صدام أو منافسة مع قائد المنتخب، وإنما نتيجة للظروف التنظيمية التي رافقت غيابه.
وبينما يحاول المنتخب البرتغالي مواصلة مشواره والاستفادة من نتائجه داخل الملعب، تبقى قصة القميص رقم 7 واحدة من أكثر الصور إثارة للانتباه في هذه المرحلة؛ رونالدو غائب، ولياو يرتدي الرقم، وخيسوس يواصل قيادة المنتخب وسط أزمة لم تُغلق جميع فصولها بعد.

