الشاعر / محمد الجراح
إعداد ما سارت على الصحف الأقلام
وما هل سحاب السنين المطيره
ومــا جابت الدنيا بدورات الأيام
تـحـيــتٍ لــكـم شــذاه وعـبــيــره
تحيتٍ فيها الوفاء والغلا زام
بصدور سمحين الوجيه السفيره
بصدور من حب الوطن عندهم دام
شمر و أنا بهذي المواقــف سفيره
أقوم وأزاحم ليا صار به زحـام
و أنقل حمول شعيل و أهدر هديره
وأخاطب الفهيم من عرف وإلهام
والعب على موج البحور الغزيره
وأحط لحروف الهجاء سرح ولجام
وأبدأ و أهـلـي بالجموع الـغـفـيـره
في محفلٍ يجمع مشاكيل و حشام
وروسٍ عواصيف الزمن ماتثيره
روسنٍ كذا ماسارت بدرب الأوهام
تـنـبذ مغذين العقول الشريره
تنبذ وحنى لدارنــا درع و حسام
وعنده نسوق الروح قبل الذخيره
حبه غرس بقلوبنا وغذى الأجسام
وأصبح لنا مثل الحياة وخـشـيـره
وشلون مانصبح لها جنود خدام
وهي أمنا وجادت علينا بخيره
هي أمنا وعشنا بها عيشة إكرام
وربي جعلها لخاتم الرسل ديره
يقام فيها الحق وتهد الأصنام
وتمشي على نـهـج الرسول ومسيره
تمشي و ممشاها على العز قدام
بـقـدرة وليٍ مـا لـنا رب غـيـره
تحكم بشرع الله و تطبيق الأحكام
وسنة شفيع المسلمين و نذيره
فيها بيوت الله و قبلة للإسلام
وغار الـنـبـي فيها و داره و بـيــره
الله جعلها جوهرة بعين الأنام
جـنـة وفـايـح للـخـلايـق عبـيـره
بجهود من أسس على مر الأعوام
وداس الدروب الكـايدات العسيره
خلا علمنا مرتفع فوق الأعلام
وحـد وجـمـع فـي شـتـات الجزيره
حتى جعل من بيننا وصل وأرحام
وصرنـا عـلى عـهـده أخوان وعشيره
وسارو على نهجه مروضة الأخصام
أهل السيوف الباتعات الشطـيـره
سعود ثم فيصل حرارٍ و حكام
مـثل الجـبال النـايـفات الشهـيـره
وخالد بعدهم مشبعٍ كل الأيتام
وفـهــد لـيـا عـميت عـقـول ٍ بصـيـره
وبعده حكم من كان للفقر هدام
الـهـيلـعـي مـغني الشعوب الفقيره
عبد الله الي بالكرم علق وسام
فـضـايـلــــه والله عـلـيـنا كـثـيـره
واليوم حنا بحكم عيّن ومقدام
ليثٍ حـــذف سيف المهند جـفــيره
يديرها من الغرب للشرق للشام
وجميع حـكـام الدول تستشيره
سلمان اخو نوره زعيمٍ ليا قام
عنا يشيل الكايدات الـخــطــيـره
قايد محنك ليث عيٍ وضرغام
بالسيف و الـحـــكـمــه يصد المغيره
قـاد السرايا و قال للحرب جزام
الـجــار ما نـقــبـل عليه الكسيره
هذا الكلام موثق ببصمة إبهام
على العدو كـثـف لـهــوب السعيره
شد الحزام و قال يا جارنا نام
حنى هله يـا بــرقــع الـغـيـر طــيـٰره
لا طقت اطبوله لها نلبس حزام
وبـعــيـونـا نشوف الـكـبــيـره صغيره
وولي عهده محطمٍ كل الارقام
حــكــيـم بـا لـحـكـمه محكم ضميره
في روئيته نطمح بتحقيق الأحلام
واللــعــز بـعــيونه زهــمـنـا بـشيـره
وصار التقدم عندنا بكل الأقسام
وسفن التطور مسـتـمره بسيره
