عائشه العتيبي – فرسان الرياضة
تفتتح غداً الاثنين، على صالات مجمع دحيل لكرة اليد، منافسات الدوري العام للرجال للموسم الرياضي 2026–2027، بخمس مواجهات لحساب الجولة الأولى من القسم الأول، في بداية تتطلع خلالها الأندية إلى حصد النقاط الأولى وتعزيز طموحاتها في المنافسة.
ويبدأ العربي حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة الشمال، بعدما تُوّج بطلاً للموسم الماضي 2025–2026 للمرة الثانية توالياً والرابعة في تاريخه، وحسم الصدارة قبل جولة من نهاية المسابقة. في المقابل، يخوض الدحيل، وصيف النسخة الماضية، اختباراً أمام قطر، فيما يستهل الريان، صاحب المركز الثالث، مشواره بلقاء الخور.
وتنطلق الجولة في الرابعة والربع عصراً، حين يلتقي السد مع الغرافة على الصالة الفرعية (2)، بالتزامن مع مواجهة العربي والشمال على الصالة (1).
وتتواصل المنافسات في الخامسة وخمس وأربعين دقيقة مساءً، بمواجهتي الأهلي والوكرة على الصالة الفرعية (2)، وقطر والدحيل على الصالة (1)، قبل أن يُسدل الستار على الجولة الافتتاحية بلقاء الخور والريان في السابعة والربع مساءً على الصالة الفرعية (2).
وتحمل الجولة الأولى أهمية للأندية الساعية إلى انطلاقة قوية، سواء للعربي في رحلة الاحتفاظ باللقب، أو لمنافسيه الطامحين إلى دخول سباق الصدارة مبكراً.

أكد لاعب المنتخب القطري السابق والمحلل الرياضي راشد كاهورا أن مواجهة السد والغرافة قد تشهد تقاربًا في المستوى، مع أفضلية نسبية للسد، بفضل جودة لاعبيه وقوته في حراسة المرمى، رغم انتقال بعض عناصره إلى أندية أخرى.
وأوضح كاهورا أن الغرافة يتمتع بالاستقرار الفني، مع استمرار المدرب وعدد من اللاعبين من الموسم الماضي، إلا أن السد يظل، من وجهة نظره، الأقرب إلى تحقيق الفوز.
وعن مواجهة الشمال والعربي، رجّح كاهورا كفة العربي، في ظل امتلاكه مجموعة من لاعبي المنتخب، إلى جانب عودة المدرب عامر القفصي إلى قطر لتولي قيادته، بعد تجربته مع القادسية الكويتي في الموسم الماضي، وسبق له تدريب الوكرة.
وفيما يتعلق بلقاء الأهلي والوكرة، توقع مواجهة متكافئة، مشيرًا إلى امتلاك الفريقين عناصر مميزة وخبرة جيدة. وأضاف أن الوكرة يتطلع إلى تقديم موسم أفضل من سابقه، بينما يسعى الأهلي إلى تجاوز الظروف التي أثرت في نتائجه خلال المواسم الماضية، والانطلاق بصورة إيجابية
ورجّح كاهورا فوز الدحيل على نادي قطر، مستندًا إلى قوة عناصره ووجود عدد كبير من لاعبي المنتخب القطري، بينهم لاعبون شباب، مؤكدًا أن عودة فرانكيس تمنح الفريق إضافة قوية.
أما مواجهة الريان والخور، فأشار إلى أن الخور قادر على صنع المفاجآت، كما فعل أمام الريان في الموسم الماضي. ومع ذلك، يرى أن الريان يدخل الموسم بطموحات كبيرة، ساعيًا إلى تحقيق الفوز والعودة إلى منصات التتويج، بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث بالدوري.
