عبدالله الغامدي – فرسان الرياضة
وجّه النصر السعودي رسالة قوية لمنافسيه في دوري أبطال آسيا، بعدما أمطر شباك باختاكور الأوزبكي بستة أهداف مقابل هدفين، في مواجهة أكد خلالها العالمي امتلاكه حلولاً هجومية متعددة وقدرته على تحقيق الانتصارات حتى مع غياب عدد من أبرز نجومه.
ولم تكن النتيجة الكبيرة وحدها عنوان المواجهة، بل كان قرار الجهاز الفني بإراحة عدد من الأسماء المهمة، يتقدمهم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، إلى جانب كينغسلي كومان ومحمد سيماكان، من أبرز ملامح اللقاء، في إطار المحافظة على جاهزية اللاعبين وتوزيع المجهود البدني مع ازدحام الاستحقاقات.
ستة أهداف تحكي التفوق النصراوي
بدأ النصر مهرجان الأهداف عن طريق عبدالله الحمدان عند الدقيقة (15)، ولم تمضِ سوى دقيقتين حتى أضاف البرتغالي جواو فيليكس الهدف الثاني في الدقيقة (17)، ليواصل العالمي ضغطه الهجومي.
وعاد جواو فيليكس ليؤكد تألقه بتسجيل الهدف الثالث والثاني له شخصياً عند الدقيقة (32)، قبل أن ينجح باختاكور في تقليص الفارق بواسطة فلاماريون عند الدقيقة (36)، لينتهي الشوط الأول بتقدم النصر بثلاثة أهداف مقابل هدف.
وفي الشوط الثاني، واصل العالمي تفوقه، وأضاف عبدالإله العمري الهدف الرابع عند الدقيقة (53)، ثم عزز عبدالرحمن غريب النتيجة بالهدف الخامس في الدقيقة (62).
وحاول باختاكور العودة إلى أجواء المباراة، وتمكن دوستونبيك خامداموف من تسجيل الهدف الثاني لفريقه عند الدقيقة (75)، لكن أنجيلو غابرييل وضع الكلمة الأخيرة بتسجيل الهدف السادس للنصر عند الدقيقة (79)، لتنتهي المواجهة بانتصار نصراوي عريض بنتيجة (6-2).
دكة النصر تثبت حضورها
المكسب الأهم للنصر لم يكن النقاط والنتيجة العريضة فحسب، بل ما كشفته المواجهة من قدرة العناصر البديلة على تحمل المسؤولية وتقديم الإضافة، في ظل إراحة أسماء بحجم رونالدو وكومان وسيماكان.
فالعالمي بهذه النتيجة يؤكد أن طموحه القاري لا يتوقف على لاعب بعينه، وأن امتلاكه مجموعة متنوعة من الحلول يمنحه مساحة أكبر للمنافسة في المراحل المقبلة.
سداسية آسيوية بطعم الثقة، ورسالة واضحة من النصر: العالمي يملك أكثر من طريق نحو الانتصار.

