عبدالله الغامدي – فرسان الرياضة
لم تكن نتيجة التعادل السلبي (0-0) التي خرج بها الأهلي السعودي أمام السد القطري في الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا للنخبة مجرد نتيجة عابرة في مشوار المنافسة، بل نتيجة تطرح تساؤلات حول قدرة حامل اللقب على ترجمة طموحاته إلى انتصارات متتالية.
الأهلي، الذي يدخل البطولة بصفة حامل اللقب وبطموحات المحافظة على مكانته القارية، كان يبحث عن نتيجة تعزز موقعه في سباق المنافسة، إلا أن الخروج بنقطة واحدة أمام السد جعل الحسابات تستمر دون أن يحسم الفريق المواجهة لصالحه.
ومن زاوية تنافسية، فإن التعادل خارج الأرض قد يحمل بعض الإيجابيات، خصوصاً في بطولة لا تخلو من المواجهات الصعبة، لكن طموح الأهلي وجماهيره يتجاوز مجرد جمع النقاط، فالفريق مطالب بإظهار شخصية البطل في مثل هذه المواعيد، والبحث عن الانتصارات التي تمنحه الأفضلية.
أما السد القطري، فقد خرج بنقطة أمام أحد أبرز المنافسين في البطولة، وهي نتيجة يمكن أن تشكل دفعة معنوية له في بقية مشواره الآسيوي.
الأهلي أمام اختبار استعادة الهيبة
ما يحتاجه الأهلي في المرحلة المقبلة ليس الالتفات طويلاً إلى نتيجة التعادل، بل تحويلها إلى نقطة مراجعة وتقييم، والعمل على تعزيز الفاعلية الهجومية واستثمار الفرص في المواجهات القادمة.
فالبطولات الكبرى لا تُحسم بالأسماء والتاريخ وحدهما، وإنما بالاستمرارية والقدرة على التعامل مع الضغوط وحصد النقاط عندما تكون الحاجة إليها أكبر.
ويبقى السؤال المطروح: هل يكون التعادل أمام السد محطة عابرة في طريق الأهلي نحو المحافظة على عرشه الآسيوي، أم بداية مرحلة تحتاج إلى مراجعة الحسابات؟

