محمد الخباز – تاروت
تنطلق مساء غد الخميس مباريات دور الـ (8) من دورة الحوامي التنشيطية الاجتماعية الثانية بإقامة لقاءين يتوقع أن يكونا مليئين بالمتعة والاثارة، حيث يجمع الأول بين فريقي المحيط يونايتد والمرحوم زكي المطرود، فيما يجمع الاخر بين فريقي صقور دارين والديوانية.
المحيط يونايتد Vs المرحوم زكي المطرود
في أولى مباريات دور الثمانية، يلتقي فريقا المحيط يونايتد والمرحوم زكي المطرود في مباراة تعتبر الاختبار الحقيقي لدفاعات المحيط يونايتد التي لم تستقبل سوى هدف واحد في دوري المجموعات، حيث يمتلك فريق المرحوم زكي المطرود ثنائي هجومي ناري يصنفه النقاد بالأفضل على مستوى المنطقة في الملاعب الصغيرة، ويتكون من اللاعبين جعفر المسكين وعلي آل حمود.
وصل فريق المحيط يونايتد لهذا الدور بعدما تصدر مجموعته الثانية برصيد (6) نقاط من فوزين حققهما على كل من الديوانية بهدف نظيف وعلى ميلان بهدفين نظيفين، مقابل خسارة وحيدة في مباراته الأولى بالمجموعة أمام المزروع سيتي بهدف وحيد.
ويضم الفريق بين صفوفه عددا من اللاعبين المميزين يتقدمهم المخضرم لؤي المسجن وقائد الفريق بليغ رمضان وكذلك المايسترو غالب المسجن، اضافة لمجموعة متجانسة من اللاعبين الشبان.
من ناحيته، وصل فريق المرحوم زكي المطرود بعد حلوله وصيفا لصقور دارين في المجموعة الأولى برصيد (4) نقاط، حققها من فوز على الغريب بهدف نظيف، وتعادل مثير مع الشهيد بثلاثية، وخسارة أمام صقور دارين بثلاثة أهداف مقابل واحد في مباراة تأثر فيها الفريق بغياب أكثر من لاعب لظروف مختلفة.
يتميز الفريق بتجانسه الجميل وبخبرته الكبيرة في الملاعب الصغيرة، ويشكل الثلاثي المتألق حسين الخميري وعلي آل حمود وجعفر المسكين مصدر القلق الدائم لجميع الخصوم.
من ناحيته، أكد قائد فريق المحيط يونايتد على اكتمال استعدادات فريقه لمباراة دور الـ (8) أمام فريق المرحوم زكي المطرود، مبينا أن فريقه قد وصل لمستوى التجانس المطلوب وسيكون أكثر قوة باكتمال صفوفه بعد غياب عدد من اللاعبين خلال الدور الأول لظروف الدراسة والعمل والاصابة.
وأضاف، تعتمد نتائج أدوار خروج المغلوب في الأساس على قوة الحراسة والخط الخلفي لأي فريق، اضافة لنجاح الخطوط الأمامية في خطف هدف أو أكثر خلال مجريات المباراة، وفريق المحيط تميز في هذه الناحية خلال مباريات الدور الأول، وأتمنى أن يكون كذلك عندما يواجه الفريق المميز المرحوم زكي المطرود.
فيما صرح اداري فريق المرحوم زكي المطرود محمد شهاب بأن فريقه عازم على مسح الصورة السيئة التي ظهر بها خلال مباريات الدور الأول وبالتالي تقديم صورته الحقيقية والمرعبة انطلاقا من مباراة المحيط يونايتد في دور الثمانية.
وأوضح شهاب بأن نجوم فريقه تأثروا كثيرا بخسارة نهائي دورة الوفاء الخيرية أمام فريق قاصد خير والتي انتهت قبل يومين فقط من انطلاق دورة الحوامي التنشيطية، وكان همه الوحيد كإداري للفريق هو التأهل للدور الثاني من أجل استعادة روح وتألق نجوم فريقه، الذين متى ما قدموا المستوى المعروف عنهم، فسوف ينافسوا بكل قوة على لقب هذه الدورة.
صقور دارين Vs الديوانية
وفي المباراة الثانية، يلتقي فريقا صقور دارين والديوانية في مباراة يتوقع أن تميل كفتها لأبناء دارين عطفا على ما قدم خلال مباريات الدور الأول، فصقور دارين فريق متكامل ويمتلك عدد كبير من لاعبي الخبرة أمثال بندر وتعيب العميري وعبد اللطيف الدحيم وسيف هارون إضافة للقناص خليل الدحيم، حيث يصفه النقاد بالأفضل إلى جوار فريق حي الحسين خلال الدور الأول، فيما يعتمد الديوانية بشكل كبير على مشاغبات الثنائي الخطير علي قصيمي ومحسن العبندي، وفي حال تمكن صقور دارين من ايقاف خطورتهما، فسوف يخسر الديوانية قوته الكبرى.
وصل صقور دارين لهذا الدور بعد تصدره للمجموعة الأولى برصيد (7) نقاط، جمعها من تعادل مع الغريب بهدف لمثله وفوزين على المرحوم زكي المطرود بثلاثة أهداف مقابل واحد، وعلى الشهيد بهدفين مقابل واحد.
فيما وصل الديوانية لدور الثمانية بعد حلوله في وصافة المجموعة الثانية برصيد (6) نقاط وبفارق الأهداف فقط عن المحيط يونايتد، حيث تغلب في أولى مبارياته على ميلان بهدفين مقابل هدف، وخسر الثانية من المحيط يونايتد بهدف نظيف، قبل أن ينتصر في مباراة قمة أمام المزروع سيتي بهدفين مقابل هدف.
من ناحيته، أكد اداري فريق صقور دارين على احترامه الكبير لكل الفرق المشاركة، لكنه لا يخشى أي منها أبدا، لثقته الكبيرة والكبيرة جدا في نجوم فريقه القادرين على صناعة الفارق في مواجهة أي فريق، مبينا أنه شارك في هذه الدورة من أجل رفع لقبها.
وشاطره اداري فريق الديوانية علي الداوود الشعور بالثقة، قائلا: ” أتينا لخطف كأس البطولة، ونملك كل المقومات لذلك من أداء فني وعزيمة واصرار “.
وأضاف، لم ألتقي مع فريق صقور دارين في أي مباراة سابقة، لكني واثق من قدرة فريقي على تخطيه والوصول لدور الأربعة.

