محمد الخباز – تاروت
تختتم مساء غد الجمعة فعاليات دورة الحوامي التنشيطية الاجتماعية الثانية، بلقاء مثير وناري يجمع بين فريقي المحيط يونايتد والأكاديمية، ويتوقع له أن يكون مسك الختام بعد (3) أسابيع من المتعة التي عاشها الجميع خلال اللقاءات الـ (30) للبطولة.
نهائي من نوع خاص، يحمل بين طياته العديد والعديد من التحديات والمفاجآت، ولا يمكن لأحد التنبؤ أبدا بما يختزنه من أسرار، فطوفان المحيط قادر على أن يغرق كل من يقف أمامه كما فعل بأسطول قاصد خير الكبير، وبركان الأكاديمية قد ينفجر في أي لحظة لينثر فنونه الكروية أمام أعتى الخصوم، كما حدث عندما نجح في اقصاء أبرز المرشحين للقب فريق صقور دارين.
فنيا، يعتمد فريق المحيط يونايتد على تأمين مناطقه الخلفية، وهو ما نجح فيه بامتياز حتى الان، حيث لم يسجل في مرماه سوى هدف وحيد خلال (5) لقاءات، ومن ثم التحكم والسيطرة على خط المنتصف من خلال التفاهم الكبير بين أبناء المسجن لؤي وغالب وعلي، لتجهيز الكرات للمشاغب والخطير حسن رجب، هداف الفريق برصيد (3) أهداف.
فيما يتميز فريق الأكاديمية، الذي يقوده المتميز حسن خليف، باللعب الجماعي الجميل وبالتناغم الكبير بين أفراده في النواحي الهجومية والدفاعية، ويبرز في صفوفه الحارس المعار من فريق حي الحسين سلمان المؤمن، وصمام الأمان علي مهدي، وكذلك الصغير المكير عبد الله النطار، والمشاغبين رضا المحيسن وعبد الواحد عويشير.
” أبرز الغيابات “
رغم أن صفوف الفريقين تزخر بالنجوم والمواهب الواعدة، إلا أن غياب مرتضى السلمان من جانب المحيط يونايتد لحصوله على الانذار الاصفر الثاني في لقاء قاصد خير، والمشاغب لؤي الموسى من جانب الأكاديمية لحصوله على البطاقة الحمراء في الدقيقة الأخيرة من لقاء صقور دارين، قد يؤثر سلبيا على أداء الفريقين، فالأول هو أبرز نجوم المحيط يونايتد في الناحيتين الدفاعية والهجومية، ويشكل ثنائي خطير ومرعب مع المسجن علي في الجبهة اليسرى للفريق، فيما يعد الثاني أحد أبرز عوامل الحسم لفريق الأكاديمية خصوصا عبر قذائفه العابرة للقارات.
” نهائي الأصدقاء “
قد يكون اطلاق لقب ” نهائي الأصدقاء ” على المباراة الختامية لدورة الحوامي التنشيطية الاجتماعية الثانية هو الأصدق، بالنظر للعلاقات الكبيرة والمتينة التي تجمع بين مسئولي ولاعبي الفريقين، حيث مثل العديد من اللاعبين كلا الفريقين، بل أن هناك توأمة شبه دائمة بينهما في حال مشاركة فريق وغياب الاخر عن أي بطولة.
” صراع الأشقاء “
سيشهد لقاء الغد مواجهة من نوع خاص، حينما يلتقي الشقيقان جعفر مهدي وعلي مهدي وجها لوجه في صراع مثير على اللقب، حيث يمثل الأول صفوف المحيط يونايتد، فيما يعتبر الثاني أحد أهم ركائز فريق الأكاديمية.
” أبناء الجارودية يشعلون أجواء اللقاء “
وصول الفريقين المثاليين للمباراة الختامية لن يكون التميز الوحيد لها، فهنالك حدث مميز اخر قد لا يحدث إلا في نهائي الحوامي، وهو تواجد (10) لاعبين من قرية واحدة ضمن صفوف الفريقين المتنافسين.
فأبناء الجارودية الـ (10) سيمثلون الفريقين بالمناصفة، حيث يمثل المحيط يونايتد كل من: بليغ رمضان، يوسف الأصيل، حسن رجب، أحمد العبد الله، وجعفر مهدي.
فيما يمثل الأكاديمية كل من: عبد الواحد عويشير، أحمد الحايك، حسين الحايك، محمد الدار، وعلي مهدي.
” معسكر الجبيل يجهز المحيط .. ومعهد الازدهار يدعم الأكاديمية “
سينتظم نجوم فريق المحيط يونايتد في معسكر ترفيهي بمدينة الجبيل ابتداء من مساء غد الخميس، وذلك من أجل اعداد الفريق نفسيا قبل خوض اللقاء الختامي لدورة الحوامي التنشيطية الاجتماعية الثانية.
وقد وعد أحد الداعمين للفريق بتقديم عشاء فاخر لنجوم الفريق في حال تمكنهم من الظفر بكأس البطولة.
من ناحيته، قدم معهد الازدهار دعما ماديا كبيرا بلغ (5000) ريال لفريق الأكاديمية بعد الوصول للمباراة الختامية، وكراعي للفريق وعد المسئولين بالمزيد في حال نجح أبناء الأكاديمية في خطف لقب البطولة.
” قالوا قبل اللقاء “
الحبيب: ” واثق من نجوم المحيط “
أكد إداري فريق المحيط يونايتد سلمان الحبيب على ثقته الكبيرة في نجوم فريق المحيط يونايتد، وبقدراتهم على تجاوز خطورة فريق الأكاديمية لتحقيق لقب جديد يضاف إلى خزائن الفريق المرصعة بالذهب.
وأضاف، المباراة صعبة جدا، فالفريقين وصلا بكل جدارة واستحقاق، وكليهما يمتلك عناصر شابة قادرة على حسم المواجهة، كما أنهما يتميزان بوجود الروح العالية والطموحات الكبيرة.
ووعد الحبيب في ختام حديثه، بأن يقدموا مع أشقائهم في فريق الأكاديمية مباراة ختامية تليق بمستوى التطلعات الكبيرة من قبل الجميع، قبل أن يوجه شكره الجزيل إلى اللجنة المنظمة للبطولة على حسن الاستضافة وعلى التنظيم الأكثر من رائع لهذا المحفل الخيري الاجتماعي الرائع.
المسجن: ” سنضيف اللقب لقلعة الكؤوس “
من ناحيته، أوضح النجم المخضرم لفريق المحيط يونايتد لؤي المسجن على أن الوصول للمباراة الختامية هو حصيلة جهود كبيرة بذلت من كافة أفراد الفريق، وهم يمتلكون العزيمة والاصرار الكافيين من أجل ترجمة كل تلك الجهود وحصد لقب جديد وثمين يضاف لخزائن قلعة الكؤوس.
رمضان: ” أرى اللقب في أعين اللاعبين “
فيما أكد قائد الفريق بليغ رمضان على أن هدف الفريق منذ البداية هو تحقيق اللقب، وقد اتضح ذلك للجميع من خلال تقديم جميلة وتصاعدية بعد البداية السيئة أمام المزروع سيتي.
وأصر رمضان على رأيه فيما يخص تأمين المناطق الدفاعية، قائلا: ” الحفاظ على نظافة الشباك هو الأهم في مباريات الحسم، خصوصا وأننا نملك نوعية اللاعبين القادرين على انهاء اللقاء في أي لحظة، كما حصل في لقاء الدور نصف النهائي أمام قاصد خير “.
وأضاف، ستكون مباراة لكتابة التاريخ وسنعمل منذ انطلاقها على تحقيق الفوز، وهو ما أراه في أعين جميع اللاعبين المتحفزين لخوض هذا النهائي المثير.
وختم رمضان حديثه، بالتأكيد على أن ما يجمعهم بالأشقاء في الأكاديمية أكبر من الفوز والخسارة، لذلك يتمنى بأن يقدم الفريقان مباراة ممتعة وبعيدة كل البعد عن التعصب الأعمى.
جداوي: ” سنقدم سهرة كروية ممتعة للجميع “
من جانب اخر، بدأ اداري فريق الأكاديمية حسن خليف حديثه بحمده لله سبحانه وتعالى على توفيق الفريق بالوصول للمباراة الختامية على الرغم من كل الظروف الصعبة التي واجهته، خصوصا فيما يتعلق بغياب بعض اللاعبين المؤثرين لارتباطاتهم المختلفة.
وأضاف، نطمح كفريق في خطف لقب مستحق بعد وصولنا للنهائي من الطريق الصعب، حيث وقعنا في المجموعة الحديدة بجوار قاصد خير والحوامي وسراب الخلد، قبل أن نقصي أفضل فرق الدور الأول حي الحسين في دور الثمانية، ونتبعه بالمرشح الأول للبطولة فريق صقور دارين في الدور نصف النهائي، بعد مباراة كانت الأجمل في البطولة حسب رأي جميع المتابعين.
ووعد خليف الجميع بتقديم مباراة من العيار الثقيل، تحمل صورة مشرفة وجميلة لكرة القدم، مبينا أن الأوراق المكشوفة والعلاقات القوية والحبية بين أفراد الفريقين، ستساهم بكل تأكيد في متابعة لقاء ختامي يوفي بكل الوعود.
النطار والمحروس: ” سنوجه رسالة قوية لمنظمي (كافل تاروت) “
وتحدث نجمي فريق الأكاديمية عبد الله النطار وجعفر المحروس عن سعادتهما الكبيرة بالوصول للمباراة الختامية رغم كل الظروف التي لازمت الفريق منذ انطلاق البطولة.
وأضافا، نعيش لحظات تفاؤل كبيرة، وكلنا عزيمة واصرار على فك عقدة النهائيات، وتحقيق لقب نوجه من خلاله رسالة قوية إلى اللجنة المنظمة لدورة كافل اليتيم بتاروت مفادها أننا قادرون على المشاركة والمنافسة على تحقيق اللقب.
وعن المواجهة الخاصة مع فريق المحيط يونايتد كونهما سبق وأن مثلا الفريق في أكثر من مناسبة، أجابا: ” لا نريد التحدث كثيرا عن اخواننا واحبائنا في فريق المحيط يونايتد، وكل ما نهدف إليه هو تقديم لقاء ختامي يليق بسمعة وتاريخ الفريقين “.

