أمير محمد – شبكة القطيف الرياضية
هل بات الحلم حقيقة؟!، سؤال كان الأكثر تداولا منذ الأمس في أزقة القديح، تلك البلدة الحالمة التي كتب أبناؤها رواية معاناة خالدة مع الاسفلت امتدت فصولها لسنوات طويلة، دون أن تلوح لهم ضياء النهايات السعيدة.
عمل شاق، ورحلات مكوكية، بل انجازات بلغت العالمية وسط المعاناة، كلها عوامل لم تحرك الكثير من ملف الأحلام لعشاق مضر ذلك الذي بات مكسوا بغبار الحسرة، حتى صدر قرار من وزارة الرياضة بالأمس أعلن من خلاله الموافقة على بناء صالة رياضية متكاملة على الملاعب المتواضعة بالنادي، ليغادر الألم القلوب وترتسم الفرحة على الوجوه في ” قديح المحبة “.
ولأن صدور القرار كان الجانب الأسهل رغم تأخره لسنوات طويلة، إلا أن القادم سيكون مليئا بالمشقة، إلا في حال تظافرت الجهود، وعمل أبناء القديح بقلب رجل واحد، ينظر إلى مصلحة بلده وناديه العالمي نابذا كل الخلافات، وتاركا مصالحه الشخصية وراء ظهره.
أحمد المرزوق، الرجل الذي يعيش أيامه الأخيرة على كرسي الرئاسة المضراوية، أبى الابتعاد دون ترك بصمة تعكس عشقه الكبير للقديح وأبناءها، فعمل جاهدا من أجل صدور القرار الذي بث الفرح في زمن الكورونا، ليؤكد بسرور كان واضحا على حديثه لـ ” شبكة القطيف الرياضية ” بأن المخططات والتصاميم الخاصة بـ ” صالة الأحلام ” باتت جاهزة، وهم في انتظار صدور التراخيص الخاصة من أجل البدء في بناء الصالة التي طال انتظارها، وسط توقعات بأن تكون التكلفة المبدئية لها ما يقارب الـ 5 مليون ريال سعودي.

