أمير محمد – شبكة القطيف الرياضية
أمنيات واهات وخوف، هو كل ما قد يسمع في القديح خلال هذه الأيام، فـ 8 أعوام قد مضت، لكن أحداث ذلك المشهد تصدرت الواجهة من جديد، ليرتسم في مخيلة أبناءها وكأنه وقع بالأمس، مصيبا إياهم بالهلع، والخوف على مصير الرياضة في تلك البلدة العاشقة لـ ” الأملح “.
هكذا عاشت القديح مع هواجس أقضت مضجع أبناءها، منذ اعلان الدكتور سعيد الجارودي عن نيته التقدم رسميا لرئاسة نادي مضر بنظام القائمة، والتواجد على رأس الهرم الإداري له خلال الأعوام الـ 4 المقبلة.
ويبدو بأن القلق لدى المغرومون بـ ” العالمي ” لا يكمن في شخصية الجارودي الذي يحظى بحب واحترام كبير في القديح، نظير إنجازاته الكبيرة على المستوى العملي، ولكن في الأخبار التي أشارت إلى أن إدارة جديدة كانت تعد العدة للتواجد بكل قوة وبدعم كبير من علي سعيد آل مرار المشرف السابق على لعبة كرة اليد بالنادي، وهو ما لم ينفه الأخير في الوقت الذي أكد فيه عبر تصريحات إعلامية بأن مشروع الإدارة الجديد قد توقف عقب اعلان الدكتور سعيد الجارودي عن ترشحه رسميا.
أما عن سر عودة مشهد الاختلافات وما تبعها من تفكك كبير أبان تزكية علي العنكي رئيسا لنادي مضر، وربطه بما يحدث في الوقت الراهن رغم اختلاف الأجواء العامة، فيعود إلى التأكيدات التي تسربت داخل أروقة القديح بأن بعض القامات الرياضية ذات الشعبية الكبيرة لا تؤيد تواجد الجارودي على كرسي الرئاسة، وهو ما قادها إلى ممارسة ضغطا كبيرا على أفراد الإدارة التي كادت أن تتشكل قبل اعلان الجارودي، وذلك من أجل المواصلة في المشوار، والدخول في عملية انتخاب عادلة يختار من خلالها أبناء القديح من يروه الأنسب لقيادة مضر نحو المزيد من الإنجازات.
وما بين رسالة من الجارودي وأخرى من آل مرار حملتا الكثير من الصراحة، والوضوح حول رغبتهما في خدمة مضر والقديح دون أي اعتبارات أخرى، فإن التوجس سيكون المسيطر على أبناء القديح حتى الإعلان رسميا عن الرئيس القادم لـ ” الكواسر “، وسط تأملات بأن لا يفتح باب الخلافات، الذي قد يؤدي إلى حدوث شرخ يصعب إصلاحه هذه المرة.
