عائشه العتيبي – فرسان الرياضة
فرحة ال سالم، منذ طفولتها وهي تعشق الأخشاب بأنواعها وألوانها فبدأت تدخل هذا العالم بحب كبير لتحول أي قطعة خشب أمامها إلى تحفة فنية ،فبدأت بتحف فنية صغيرة ومع الوقت كبر حجمها وأكبر معها حبها وزاد سغفها أكثر فأكثر لتعلم وصناعة المزيد .
تقول فرحة أنا أعشق الأخشاب منذ طفولتي أجدها شي جميل ومميز أصنع من قطعة الخشب أعمال فنية مختلفة أصممها بنفسي وأصنعها بنفسي ، وبدأت التعلم ذاتيا ، فاشتريت جهاز لتقطيع ونحت الخشب ولم أكن أعرف كيفية أستخدامه لكن مع الوقت تعلمت ونفذت بعض التصاميم كانت صغيرة الحجم لكنها مميزة وأنيقة،ثم بعد فترة أحسست أنني أصبحت أكثر تمكن فأنتقلت إلى الأعمال الفنية الأكبر حجما.
معرض صنعتي
تقول آل سالم هذه المرة السادسة التي أشارك فيها في معرض صنعتي ، وفي كل مرة تختلف المشاركة ، فالمرة الأولى شاركت بمعرض لديكوباج كامل ، وفزت بالمركز الثالث ، وفي السنة التي تليها شاركت بالفنون المختلفة وادخلت نحت الخشب ، وأكثر أعمالي الآن نحت الخشب والبوترية.
الموهبة والتعليم
تعمل آل سالم في مجال التعليم فهي معلمة آحياء فوظفت موهبتها في نحت الخشب إلى صنع وسائل تعليمية مميزة حيث صنعت من الخشب نماذج ومجسمات تعليمية جميلة، فصنعت مجسم للخلية، وللفراشة، ومفاصل اليد ، وغيرها،ولم تكتفي بصنع المجسات التعليمية الكبيرة بل كانت تصنع نماذج تعليمية صغيرة الحجم لتهديها لطالبات ليتذكرن الدرس.
و بجانب نحت الخشب تمتلك آل سالم موهبة الرسم فهي تعشق رسم البوترية بالفحم والألوان الاكريلك،كما لها أعمال بقطع البزل وهي عبارة عن قطع خشيبة يتم معالجتها بمادة الريزن ثم التقطيع بجهاز السكولسو، بالإضافة لمجموعة من القطع الخشبية المصنوعة يدويا بالأزاميل .
وأشارت النحاتة أن مثل هذه الأعمال تأخذ وقت طويل وجهد كبير في صناعتها ،وهي تستخدم في أعمالها أخشاب راقية مثل الونكي وخشب الزبران ، وتضيف لمسات فنية لكل قطعة ،فهي تحاول أن تكون القطع غير مكررة ولكل منها فكرة جديدة.
لكل مناسبة قطع مميزة
تشارك آل سالم في جميع المناسبات فلكل مناسبة قطع مميزة، ففي يوم التأسيس صنعت مجسم هي لنا دار ، وفي عام القهوة صنعت مجسم لدلة القهوة العربية ، بالإضافة لمناسبات الأعياد والمواليد.

